( 307 ) در تعليم اول گفته شده است كه از آنجا كه واجب است مقدمات برهان كلّى باشند به نحوى كه يقينى بوده و مثل امور شخصى و جزئى تغييرپذير نباشند ، و واجب است كه نتايج برهان نيز كلى و دائمى باشند 266 ، پس لازم مىآيد كه اشياء جزئى فسادپذير برهانبردار نباشند ، بلكه بر حالات اين اشياء قياسى داشته باشيم كه دلالت بر نحوهى بودنشان داشته باشد : و اين قياس ممكن نيست بر عدم تغيّر اين اشياء دلالت كند . همچنين ما نمىتوانيم به اين اشياء فسادپذير علم داشته باشيم ، مگر علمى كه بالعرض به آنها نسبت داده شود . 267 امّا يقين صرفا با حكم كلىاى كه شخص و غير شخص را شامل است حاصل مىشود ، و بعد از آن دخول شخص تحت اين حكم كلى اتفاق مىافتد ، و اين دخول به اقتضاى خود اين حكم نيست ، و همچنين شخص اقتضاى دوام دخول تحت اين حكم را ندارد . بنابراين هيچ يك از آن دو ، دوام نسبت با ديگرى را اقتضا نمىكند . پس نسبت بين آن دو عارضى و موقت است ، بنا بر اين علم به جزئى - يعنى شخص - علم بالعرض است ؛ و به همين دليل هرگاه شخص از برابر حسّ زايل شود ، حتى اگر از ذاتيات باشد باز محل ترديد واقع مىشود : مثل اين پرسش شكآميز كه آيا زيد حيوان است ؟ زيرا اگر زيد بميرد يا فسادپذيرد ديگر حيوان نيست .
( 308 ) و قيل فى التعليم الأول أيضا إنه إذا فرض على الفاسد برهان كانت إحدى المقدمتين غير كلية - و هى الصغرى - و فاسدة ، أما فاسدة فلأن المقدمات لو كانت دائمة لكانت النتيجة دائمة ، فكان دائما يوصف الشخص الفاسد بالأكبر و لو بعد فساده . و هذا محال . و أما غير كلية فإن الكلية تبقى و هذا الشخص قد فسد ، فكيف يمكن أن يحكم عليه بالكلية ؟ و إنما يبقى الكلى محمولا أياما و وقتاما . و محال أن يكون برهان و ليست المقدمتان كليتين و دائمتين . فإذن لا برهان على الفاسد . و لا قياس أيضا كليا ، بل قياسات فى وقت . و سنبين بعد أن كل حد فإما أن يكون مبدأ برهان أو تمام برهان أو نتيجته - أو يكون برهانا متغيرا متقلبا ؛ و تكون الأجزاء التى للحد مشتركة بين البرهان و الحد . و إذ لا برهان عليها فلا حد لها . ثم الفاسدات إنما يفارق كل واحد منها إما شيئا خارجا عن نوعه ، أو شيئا فى نوعه . فأما مفارقته لما هو خارج عن نوعه فيجوز أن يكون بالمحمولات الذاتية .
و لكن لا يكون ذلك بما هو هذا الشخص ، بل بما له طبيعة النوع . و أما الأشياء التى فى نوعه فإنما يفارقها بأمور غير ذاتية ، بل بخواصّ له عرضية . و يمكن أن تكون مشاركاته فى نوعه بالقوة بلا نهاية ، و له مع كل واحد منها فصل آخر عرضى لا ذاتى ، فإن الأشياء التى تحت النوع الواحد متفق كلها فى الذاتيات .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 223
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٢٣