( 317 ) ممكن است كسى بگويد : نياز به كلى بودن مقدمات برهان جز از اين طريق حاصل نمىشود كه يقين در مورد امور فاسد دوام ندارد ، پس چگونه قوم اثبات مىكنند كه فاسد برهانبردار نيست ، چون مقدمات برهان بايد كلى باشند ؟ 273
( 318 ) فالجواب أن الغرض ليس ذلك ، و لكن معنى القول هو أنه لما كان الحكم إذا أخذ مقولا على الموضوع و ليس دائما فى كل واحد منه ، حتى لم يكن كليا بحسب الكلى فى البرهان ، أعرض الحكم للشكّ و الانتقاض إذ كان يتغير فى البعض من الأعداد ، و المتغير لا يقين به إذا أخذ مطلقا . كذلك حال الجزئى المتغير إذا كان الحكم مقولا على الموضوع و ليس دائما فى كل وقت له ، فيعرض للشك و الانتقاض إذ كان يتغير فى البعض من الأزمنة ، و المتغير لا يقين به : فكأنه يقول : السبب الذى أوقع فى الأمور العامية حاجة إلى أن تكون مقدمات البراهين عليها كلية ، و إلا منع اليقين ، موجود بعينه فى الحكم على الشخصيات ، و ذلك هو التغير و عدم الدوام ، فيكون الكلى موردا للبينة على العلة ، لا لأن يكون نفس مقدمة بيان .
( 318 ) جواب : مطلب چنين نيست ، و معنى سخن قوم اين است كه از آنجا كه حكم هرگاه به نحوى اخذ شود كه بر موضوع صدق كند امّا در مورد هريك از مصاديق آن دائمى نباشد ، و در واقع بهحسب كتاب برهان « كلى » نباشد ، در معرض شك و ترديد و نقض قرار مىگيرد ؛ زيرا اين حكم در مورد بعضى از اين مصاديق تغيير مىكند ، و آنچه متغير است هرگاه بطور مطلق لحاظ شود نمىتوان به آن يقين داشت . در مورد جزئى متغير همچنين است ، زيرا هرگاه حكم بر چنين موضوعى صدق كند ، امّا نه بطور دائمى و در همهى زمانها ، چنين حكمى در معرض شك و انتقاض خواهد بود زيرا در بعضى از زمانها تغيير مىكند ، و آنچه متغير است نمىتوان به آن يقين داشت : بنابراين بيان قوم گوئى چنين است كه : سببى كه نياز به كلى بودن مقدمات براهين در امور عامه را توليد مىكند ، در مورد حكم بر شخصيات هم موجود است ، و آن عبارت از تغيير و عدم دوام است . بنابراين [ قوم ] تعبير « كلى » را براى بيان علت [ عدم برهانبردارى جزئيات ] مطرح مىكنند ، نه اينكه اين تعبير خودش مقدمهاى براى اثبات [ عدم برهانبردارى جزئيات ] باشد .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 228
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٢٨