گردد كه حد اوسط آن متعلق به علم ديگر است . در اين حال ، اجزاء قياس - كه حدود ناميده مىشوند - بايد صلاحيت تعلّق به هر دو علم را داشته باشند ؛ همانطور كه در علم نورشناسى بر زواياى مخروط بصر از طريق سنجشهاى هندسى برهان را به نحوى اقامه مىكنند كه هرگاه آن زوايا را زواياى هندسى محض قرار دهند ، برهان مذكور تفاوت نكند . و همينطور است براهينى كه در مورد اعداد در علم موسيقى اقامه مىشوند ، هرچند انگيزهى اقامهى اين براهين ناشى از هيچ چيز نفس الامرى نيست ، بلكه چنانچه به زودى پس از اين بيان خواهيم كرد ناشى از ضرورت است .
( 302 ) و نحن نعنى هاهنا بنقل البرهان ما كان على سبيل القسم الثانى : و ذلك لا يمكن إلا أن يكون أحد العلمين تحت الآخر . و بالجملة يجب أن يشتركا فى الموضوع حتى يشتركا فى آثاره ، إما على الإطلاق ، و إما بوجه ما ؛ و هذا الوجه هو أن أحدهما تحت الآخر . فحينئذ يجوز أن ينقل البرهان من العام إلى الخاص ؛ فيكون العام يعطى العلة للخاص على ما سنوضحه بعد .
( 302 ) در اينجا منظور ما از نقل برهان قسم دوّم است : و اين قسم فقط در صورتى امكان دارد كه يكى از دو علم تحت علم ديگر باشد . و به طور كلى دو علم در موضوع اشتراك داشته باشند تا اينكه در آثار آن موضوع مشترك باشند و اين اشتراك در موضوع ، يا به طور مطلق است يا فقط از جهتى حاصل است ، و اين جهت همان است كه علمى تحت علم ديگر واقع شود . در اين صورت جايز است كه برهان از علم عام به علم خاص منتقل شود ، و علم عام همانطور كه به زودى پس از اين توضيح مىدهيم علت [ ثبوت برهان ] براى علم خاص است .
( 303 ) و أما إذا اشتركا فى الموضوع على الوجوه الأخرى فيمكن أن يتفقا فى القياس : فإنه إذا كان الحد الأوسط جنسا للأصغر أو فصلا مقوما أو شيئا من هذه المقومات ، و الأكبر عارضا لذلك الجنس أو ذلك المقوم - و هو المأخذ الأول من مآخذ البرهانيات - أو كان الأوسط عارضا ذاتيا للأصغر ؛ و الأكبر عارضا ذاتيا آخر أو جنس عارض أو فصله أو شيئا مقوما له - و هو المأخذ الثانى من البرهانيات - ليس غيرهما على ما أوضحنا - كان نحو النظر فى العلمين واحدا . و إن لم يكن هكذا لم يكن القياس برهانيا فى كليهما جميعا : بل عساه أن يكون برهانيا فى أحدهما غير برهانى فى الآخر ؛ أو يكون فى كليهما غير برهانى : إذ بينا أن البرهان لا يخلو عن أحد هذين المأخذين ، و
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 220
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٢٠