( 297 ) و أما الشركة فى المسائل فهى أن يكون المطلوب فيهما جميعا محمولا لموضوع واحد ، و إلا فلا شركة . و هذا أيضا لا يمكن أن يكون إلا مع اشتراك العلمين فى الموضوع .
( 297 ) امّا اشتراك در مسائل عبارت است از اينكه مطلوب ما در هر دو علم ، محمول موضوع واحد باشند ، و گرنه اشتراك حاصل نمىشود . و اين همه جز با اشتراك دو علم در موضوع حاصل نمىشود .
( 298 ) فإذن الشركة الأولية الأصلية التى للعلوم هى على موجب القسم الثالث ، و هو الشركة فى الموضوع على وجه من الوجوه المذكورة . و هى ثلاثة :
( 298 ) بنابراين شركت اوّلى و اصلى علوم به موجب قسم سوّم است كه عبارت از شركت در موضوع است ، و آن چنانچه گفتيم سه قسم است :
( 299 ) إما أن يكون أحد الموضوعين أعم و الآخر أخص كالطب و العلم الطبيعى ؛ و الهندسة و المخروطات ، و سائر ما أشبه ذلك . و إما أن يكون لكل واحد من موضوعى علمين شىء خاص و شىء يشارك فيه الآخر كالطب و الأخلاق . و إما أن يكون ذات الموضوع فيهما واحدا ، و لكن أخذ باعتبارين مختلفين فصار باعتبار موضوعا لهذا و باعتبار موضوعا لذلك . كما أن جسم السماء و العالم موضوع لعلم الهيئة و للعلم الطبيعى .
( 299 ) يا اين است كه يكى از دو موضوع اعم و ديگرى اخص است ، مانند طب و علم طبيعى و مانند هندسه و مخروطات و علومى از اين قبيل ، و يا اين است كه از يك سو هريك از دو موضوع دو علم داراى وصف خاصى باشد و از سوى ديگر هريك از اين دو موضوع با چيزى ديگر از موضوع علم ديگر اشتراك داشته باشد ، مانند طب و اخلاق . و يا اين است كه ذات موضوع در هر دو علم يك چيز است : لكن به دو اعتبار مختلف اخذ مىشود ، و به يك اعتبار موضوع يك علم و به اعتبار ديگر موضوع علم ديگر مىگردد . مانند جسم آسمان و عالم كه موضوع هيئت و علم طبيعى است . 264
( 300 ) و إذا تكلمنا فى مشاركة العلوم فى الموضوعات و المبادئ و المسائل ،
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 218
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢١٨