حق باشد و چهبسا براساس آراء محموده باشد .
( 292 ) و غاية السوفسطائية التّرائى بالحكمة و القهر بالباطل .
( 292 ) و غايت سفسطه تظاهر به حكمت و قهر خصم از طريق باطل است .
( 293 ) و اعلم أن اختلاف العلوم المتفقه فى موضوع واحد يكون على وجهين : فإنه إما أن يكون أحد العلمين ينظر فى الموضوع على الإطلاق و الآخر فى الموضوع من جهة ما مثل ما أن « الإنسان » قد ينظر فيه جزء من العلم الطبيعى على الإطلاق و قد ينظر فيه الطب - و هو علم تحت العلم الطبيعى و لكن لا على الإطلاق ، بل إنما ينظر فيه من جهه أنه يصح و يمرض . و إما أن يكون كل واحد من العلمين ينظر فيه من جهة دون الجهة التى ينظر الآخر فيها ، مثل أن جسم العالم او جرم الفلك ينظر فيه المنجم و الطبيعى جميعا . و لكن جسم الكل هو موضوع للعلم الطبيعى به شرط : و ذلك الشرط هو أن له مبدأ حركة و سكون بالذات . و ينظر فيه المنجم به شرط : و ذلك الشرط أن له كما ( 2 ) . و إنهما و إن اشتركا فى البحث عن كرية جسم الفلك . فهذا يجعل نظره من جهة ما هو كم و له أحوال تلحق الكم . و ذلك يجعل نظره من جهة ما هو ذو طبيعة بسيطة هى مبدأ حركته و سكونه على هيئته . و لا يجوز أن تكون هيئته التى يكون عليها الكون المقابل للفساد و الاستحالة هيئة مختلفة فى أجزائه ، فتكون فى بعضه زاوية و لا تكون فى بعضه زاوية : لأن القوة الواحدة فى مادة واحدة تفعل صورة متشابهة . و أما المهندس فيقول إن الفلك كرى لأن مناظره كذا و الخطوط الخارجة إليه توجب كذا . فيكون الطبيعى إنما ينظر من جهة القوى التى فيه . و المهندس من جهة الكم الذى له . فيتفق فى بعض المسائل أن يتفقا لأن الموضوع واحد . و فى الأكثر يختلفان .
( 293 ) و بدان كه اختلاف علومى كه در موضوع واحد اتفاق دارند بر دو وجه است : يا يكى از دو علم موضوع را على الاطلاق مدنظر دارد و ديگرى موضوع را فقط از يك جهت بررسى مىكند ، مثلا « انسان » كه گاهى جزئى از علم طبيعى در آن به طور مطلق نظر مىكند و گاهى طب - و طب علمى است تحت علم طبيعى - در آن به طور مطلق نظر نمىكند ، بلكه از جهت صحت و مرض آن را مورد بحث قرار مىدهد . و يا هريك از دو علم ، موضوع علم را از جهتى غير از جهتى كه علم ديگر در موضوع نظر دارد مورد بحث قرار مىدهد ، مثل اينكه
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 215
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢١٥