تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
جسم عالم يا جرم فلك را هم منجم و هم دانشمند طبيعى مورد بحث قرار مىدهد . لكن جسم به طور كلّى ، همراه با يك شرط موضوع علم طبيعى است و آن اين‌كه جسم مبدأ بالذات حركت و سكون است . و منجم با شرط ديگر در جسم يا جرم فلك نظر دارد و آن اين‌كه جسم فلك داراى كم است ، هرچند در بحث از كرويت جسم فلك اشتراك دارند . پس منجم از جهت ذوكم بودن و از جهت حالاتى كه از الحاق كم بر فلك عارض مىشود ، آن را مورد نظر قرار مىدهد . و دانشمند طبيعى از جهت اين‌كه جسم فلك داراى طبيعت بسيط است كه مبداء حركت و سكون هيئت آن مىگردد ، آن را مدنظر قرار مىدهد ، و جائز نيست كه هيئتى كه داراى سكون مقابل فساد و استحاله است داراى هيئت مختلفى در اجزاء خود باشد ، تا اين‌كه بعضى از اين اجزاء داراى زاويه باشد و بعضى ديگر زاويه نداشته باشد ؛ زيرا قوّه‌ى واحد در مادّه‌ى واحد ، به صورت مشابه عمل مىكند . امّا مهندس مىگويد كه فلك كروى است زيرا رصد چنين نشان مىدهد و خطوطى كه از آن خارج مىشود چنين ايجاب مىكند . پس دانشمند طبيعى از جهت قواى موجود در جسم فلك آن را بررسى مىكند و مهندس از جهت كميتى كه اين جسم دارد . پس گاهى اتفاق مىافتد كه در بعضى مسائل اتفاق داشته باشند ، زيرا موضوعشان واحد است ، ولى در اكثر مسائل اختلاف دارند . ( 294 ) و نقول من رأس إن العلوم المشتركة إما أن تشترك فى المبادئ و إما أن تشترك فى الموضوعات و إما فى المسائل . و المشتركة فى المبادئ فلسنا نعنى بها المشتركة فى المبادئ العامة لكل علم ، بل المشتركة فى المبادئ التى تعم علوما ما مثل العلوم الرياضية المشتركة فى أن الأشياء المساوية لشىء واحد متساوية . ( 294 ) اينك مىگوئيم كه علوم مشترك يا در مبادى اشتراك دارند و يا در موضوعات ، يا در مسائل . و منظور ما از اشتراك در مبادى اشتراك در مبادى عام هر علم نيست ، بلكه اشتراك در مبادى عام چند علم است ، مانند علوم رياضى كه در اين اصل كه « اشياء مساوى باشى واحد خود با همديگر مساويند » اشتراك دارند . ( 295 ) و تلك الشركة إما أن تكون على مرتبة واحدة كالهندسة و العدد فى المبدأ الذى ذكرناه . و إما أن يكون المبدأ للواحد منهما أولا و للثانى بعده ، مثل أن الهندسة و علم المناظر ، بل الحساب و علم الموسيقى ، يشتركان فى هذا المبدأ . لكن الهندسه أعم موضوعا من علم المناظر . فلذلك يكون لها هذا المبدأ أولا . و بعدها للمناظر . و كذلك
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 216 | أبو علي سينا / قوام صفرى