أوسط يبين به مقوم آخر إذا كان الأوسط علة لوجود الأكبر له : إذ يكون الأكبر أولا للأوسط ، و نسبته تكون للأصغر : كالمدرك فإنه أولا للناطق و الحاس ثم للإنسان .
( 270 ) امّا هرگاه مطلوب عبارت از لميّت و نه انيت ، باشد ، در اين صورت اشكال ندارد كه يك مقوّم حد اوسط قرار داده شود و مقوّم ديگر را تبيين كند اگر اين حد اوسط علت وجود اكبر در مقوّم ديگر باشد . زيرا حد اكبر اوّل براى حد اوسط و از طريق آن براى حد اصغر ثابت است : مانند فهميدن مدرك بودن انسان كه اوّلا براى ناطق و حساس و سپس براى انسان صادق است .
( 271 ) و أقول إن كل ما لم يصلح أن يكون محمولا فى المسائل البرهانية فلا يصلح أن يكون محمولا فى المقدمات البرهانية ألبتة سواء كانت مبادئ خاصة أو مبادئ عامة ، إلا الأجناس و الفصول و ما يشبهها فإنها يجوز أن تكون محمولة على أنواعها فى المقدمات .
فإنه يجوز أن يكون الأكبر جنسا للأوسط أو فصلا ، و الأسط عرضا ذاتيا للأصغر . و يكون كما أن العرض يجوز أن يبتدأ فيطلب ، فكذلك يجوز أن يبتدأ فيطلب جنسه أو فصله . و أيضا يجوز أن يكون الأوسط جنسا للأصغر أو فصلا ، و الأكبر عرضا ذاتيا للأوسط . فمن هذه الجهة تدخل الأجناس و الفصول فى جملة المحمولات .
( 271 ) مىگوئيم هرآنچه صلاحيت ندارد كه در مسائل برهانى محمول واقع شود ، 253 صلاحيت نخواهد داشت كه در مقدّمات برهانى نيز ، خواه اين مقدّمات مبادى خاص يا مبادى عام باشند ، محمول واقع شود ، مگر اجناس و فصول و آنچه شبيه به اينهاست ، زيرا جايز است اجناس و فصول در مقدّمات محمول انواع خود واقع شوند . به خاطر اينكه جايز است اكبر جنس اوسط يا فصل آن باشد ، و اوسط عرض ذاتى اصغر باشد . همانطور كه جايز است عرض ابتداء مورد طلب واقع شود . و نيز جايز است اوسط جنس اصغر يا فصل آن ، و اكبر عرض ذاتى اوسط باشد . از اين جهت است كه اجناس و فصول در جملهى محمولات داخل مىشوند .
( 272 ) و إذا كان يمكن أن يكون وجود العرض الذاتى لفصل الشىء أو لجنسه أوضح منه للشىء ، جاز أن يوسّط الفصل أو الجنس . و كذلك لما كان يمكن أن يكون نوع العرض أعرف للشىء ، أو المفصول بالعرض أعرف للشىء ، جاز أن يوسط هذا الأعرف : و
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 204
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٠٤