تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
اشتراك و وجه تباين هستند مانند علم طب و علم اخلاق ، زيرا اين دو علم از سويى در قواى نفس انسان از اين جهت كه انسان حيوان است اشتراك دارند و از سوى ديگر طب به بررسى جسد و اعضاى انسان اختصاص دارد و علم اخلاق به بررسى نفس ناطقه و قواى عملى آن مختص است . ( 275 ) و أما القسم الأول من هذين القسمين فإما أن يكون العام فيه عمومه للخاصّ عموم الجنس أو عموم اللوازم مثل عموم الواحد و الموجود . و لنوخّر الآن هذا القسم . و أما الذى عمومه فيه عموم الجنس للنوع فهو كالنظر فى المخروطات على أنها من المجسمات ، و المجسمات على أنها من المقادير . و أما الذى عمومه كالجنس لعارض النوع فمثل موضوع الطبيعى و موضوع الموسيقى : فإن موضوع الموسيقى عارض نوع من موضوع العلم الطبيعى . ( 275 ) اما قسم اوّل از اين دو قسم ، يا اين است كه عموميت موضوع عام نسبت به موضوع خاص عموميت جنس است ، يا عموميت آن عموميت لوازم ، مانند واحد و موجود ، است . و ما بحث از اين قسم اخير را به بعد موكول مىكنيم . امّا آنچه عموميت آن عموميت جنس براى نوع است مانند بحث از مخروطات است از آن جهت كه از چيزهاى جسم‌دار است و مانند بحث از چيزهاى جسم‌دار است از آن جهت كه از مقادير است . و امّا آنچه عموميت آن مانند جنس براى عارض نوع است ، مانند موضوع علم طبيعى و موضوع علم موسيقى است ، زيرا موضوع علم موسيقى عارض نوعى از موضوع علم طبيعى است . ( 276 ) و هذا القسم نقسمه على قسمين : قسم يجعل الأخص من جملة الأعم و فى علمه حتى يكون النظر فيه جزءا من النظر فى الأعم . و قسم يفرد الأخص من الأعم و لا يجعل النظر فيه جزءا من النظر فى الأعم . و لكن يجعله علما تحته . ( 276 ) اين قسم اخير را به دو قسم تقسيم مىكنيم : قسمى كه اخص را از جمله‌ى اعم و در علم به اعم قرار مىدهد به نحوى كه بحث از آن ، جزئى از بحث از اعم باشد ، و قسمى كه اخص را از اعم منفرد مىكند و بحث از آن ، جزئى از بحث از اعم نمىباشد ، لكن در آن ، علم به اخص علت علم به اعم واقع مىشود . ( 277 ) و السبب فى هذا الانقسام هو أن الأخص إما أن يكون إنما صار أخصّ بسبب
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 207 | أبو علي سينا / قوام صفرى