صورت و جوهر تصورى خيالى داشته باشيم ، شروع به استدلال و قياس مىكنيم ، بدون اينكه در حقيقت نيازى به قياس باشد .
( 269 ) بل المطلوبات و المسائل إذا كانت موضوعاتها من الموضوع للصناعة ، كانت محمولاتها من أعراضها الذاتية ، و أجناس أعراضها و فصول أعراضها و أعراض أعراضها . فإن كانت موضوعاتها من اعراضه الذاتية ، جاز أن تكون محمولاتها من جنس الموضوع و من أنواعه و فصوله و أعراضه و أعراض أعراضه و أجناس أعراض أخرى و فصولها و ما يجرى مجراها . و قد تكون محمولات الصنفين من الموضوعات عوارض ذاتية للجنس كالمساواة فى علم الهندسة و العدد ، و عوارض ذاتية لما هو شبيه جنس كالقوة و الفعل فى العلم الطبيعى : فإن القوة و الفعل من العوارض الخاصة بالموجود . و المضادة أيضا إذا استعملت فى العلم الطبيعى كانت من العوارض الخاصة بجنسه . و إنما لا تكون محمولة فى مسائل العلم الرياضى لأن موضوعات العلم الرياضى إما غير متحركة و إما متشابهة الحركة لا مضادة فيها ، و إن لم تتفق حركاتها من كل جهة . و أما موضوعات العلم الطبيعى فمهيأة للتغير بين الأضداد .
( 269 ) بلكه هرگاه موضوع مطلوبات و مسائل از موضوع صناعت باشد ، محمولات اين مسائل از اعراض ذاتى ، و از اجناس اعراض و فصول اعراض و اعراض اعراض موضوع صناعت خواهد بود . و اگر موضوع مسائل از اعراض ذاتى موضوع صناعت باشد ، در اين صورت جايز است كه محمولات مسائل از جنس موضوع و از انواع و فصول و اعراض و اعراض اعراض و اجناس اعراض ديگر و فصول آنها و جارى مجراى آنها باشد . و گاهى محمولات هر دو نوع موضوع 252 ، از عوارض ذاتى جنس موضوع [ صناعت ] است ، مانند مساوات در علم هندسه و حساب ، و گاهى از عوارض ذاتى چيزى است كه شبيه جنس [ موضوع صناعت ] است مانند قوه و فعل در علم طبيعى ؛ زيرا قوه و فعل از عوارض خاص موجود است . همچنين مثلا هرگاه ضديت در علم طبيعى استعمال شود از عوارض خاص جنس [ جسم طبيعى ] است . و [ ضديت ] به اين دليل در مسائل علم رياضى محمول واقع نمىشود ، زيرا موضوعات علم رياضى يا غير متحرك است و يا حركت آنها متشابه است كه ضديتى در آن نيست ، هرچند حركاتشان از هر جهت يكسان نباشد ، امّا موضوعات علم طبيعى براى تغيّر بين اضداد مهيا هستند .
( 270 ) فأما إذا كان المطلوب هو اللمية دون الإنية فيصلح أن يجعل مقوّم مّا حدا
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 203
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٠٣