الفصل السابع فى اختلاف العلوم و اشتراكها بقول مفصل ( 273 ) نقول إن اختلاف العلوم الحقيقية هو بسبب موضوعاتها . و ذلك السبب إما اختلاف الموضوعات و إما اختلاف موضوع واحد . و لنفصل أقسام الوجه الأول و نقول :
فصل هفتم در اختلاف علوم و اشتراك آنها به طور مفصل
( 273 ) مىگوئيم : اختلاف علوم حقيقى به سبب موضوعات آنهاست . و اين سبب يا اختلاف موضوعات است ، يا اختلاف يك موضوع واحد 258 . اقسام وجه اوّل را مورد تفصيل قرار داده و مىگوئيم :
( 274 ) إن اختلاف موضوعات العلوم إما على الإطلاق من غير مداخلة - مثل اختلاف موضوعى الحساب و الهندسة ، فليس شىء من موضوع هذا فى موضوع ذلك - و إما مع مداخلة مثل أن يكون أحدهما يشارك الآخر فى شىء . و هذا على وجهين : إما أن يكون أحد الموضوعين أعم كالجنس ، و الآخر أخص كالنوع أو الأعراض الخاصة بالنوع . و إما أن يكون فى الموضوعين شىء مشترك و شىء متباين مثل علم الطب و علم الأخلاق :
فإنهما يشتركان فى قوى نفس الإنسان من جهة ما الإنسان حيوان ، ثم يختص الطب بالنظر فى جسد الإنسان و أعصائه ، و يختص علم الأخلاق بالنظر فى النفس الناطقة و قواها العملية .
( 274 ) اختلاف موضوعات علوم يا به نحو اطلاق و بدون تداخل درهم است - مثل اختلاف موضوع حساب و هندسه ، كه چيزى از موضوع حساب در موضوع هندسه يافت نمىشود - و يا همراه تداخل درهم است ، مانند اينكه يكى از موضوعات آنها در چيزى با ديگرى اشتراك دارد و اين [ شقّ دوّم ] دو قسم است : يا يكى از دو موضوع اعمّ است مانند جنس ، و ديگرى اخص است مانند نوع يا اعراض خاصهى نوع ، و يا دو موضوع فوق داراى وجه