تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
باشند . هرچند امكان دارد كه در بعضى از اوقات اين محمولات ذاتى از طريق حد اوسط تبيين شوند ، لكن هر بيانى كه از طريق حد اوسط انجام شود قياس نيست ، زيرا حتى اوليات هم گاهى امكان دارد كه به نحوى با حد اوسط تبيين شوند ، مانند اين‌كه حد محمول يا رسم آن ، حد اوسط قرار داده شود ، و يا حد اوسط نسبت به حد اصغر چنين لحاظ گردد و بين موضوع و محمول واسطه قرار گيرد . ولى چنين چيزى تحقيقا قياسى نيست : زيرا قياس يا براى اثبات و روشن ساختن امرى خفى الثبوت ، و يا براى كشف لميت آنچه كه لميت‌اش روشن نيست تشكيل مىگردد ، و گاهى هر دو امر در يك قياس جمع مىشود و گاهى فقط يكى از اين دو امر در يك قياس مطرح مىشود . امّا طلب اين‌كه آيا اين محمول حد يا جنس يا فصل است ، جايز است : براى اين‌كه بودن چيزى به عنوان طبيعت و بودن آن به عنوان جنس يا فصل يك امر ديگر ، دو چيز مختلف است . مثلا حساسيت از آن جهت كه حساسيت است يك طبيعت است ، و از جهت ديگر و نسبت به انسان ، فصل جنس است . در اين‌جا آنچه كه مىتواند مورد اشكال واقع شود اين است كه آيا حساسيت جنس انسان است يا نه ، و يا آيا حساسيت فصل انسان و يا فصل جنس انسان است يا نه ، و اين نكته مورد اشكال واقع نمىشود كه آيا حساسيت براى انسان موجود است از آن جهت كه يك معنى است و اين شأنيت را دارد كه هرگاه به طور عام اعتبار شود ، جنس يا فصل جنس قرار گيرد . ( 268 ) و قد ينبه أيضا على وجود أمثال هذه المحمولات المقومة الذاتيات ببيان مّا ، من ليس سليم الفطرة كما ينبه على المبادئ الأولية . و أيضا قد يبرهن على وجودها لشىء ما إذا كان عرف بعوارضه و لم يكن تحقّق جوهره : فعرف مثلا من جهة ما هو منسوب إلى شىء ، أو له فعل أو انفعال و لم يكن عرف ذاته : مثل أنا نطلب هل النفس جوهر أو ليس بجوهر ؛ و الجوهر جنس النفس . و لكن إنما نطلب هذا إذا لم نكن بعد عرفنا النفس بذاتها ، و لكن عرفناها من جهة ما هى مضافة إلى البدن و كمال ما له ، و تصدر عنها الأفاعيل الحيوانية . و بالجملة إذا عرفناها من جهة أنها شىء هو كمال كذا و مبدأ لكذا فقط ؛ فنكون بعد ما عرفنا ذاتها ، فلا نكون عرفنا ذاتها و وضعناها ثم طلبنا حمل جنسها عليها . فإذا لم نكن وضعنا حقيقة ذاتها ثم نطلب حمل أمر آخر عليها - ذلك الأمر جنس لداتها - لم يكن المحمول فى طلبنا بالحقيقة جنسا للموضوع فى القضية ؛ بل كان جنسا لشىء آخر مجهول يعرض له هذا الذى يطلب المحمول له . و كثيرا ما يتفق هذا الطلب حيث لا نكون قد حصلنا معنى الموضوع و المطلوب ، بل عندنا منهما اسم فقط : كما نطلب هل الصورة جوهر أم لا : فإنا إذا كنا عرفنا بالحقيقة ما الجوهر ، و عرفنا أنه الموجود لا فى موضوع ، و
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 201 | أبو علي سينا / قوام صفرى