( 265 ) همچنين موضوع علم يا از جهت هويت و طبيعت آن بطور مطلق اخذ مىشود ، بدون اينكه معنى ديگرى در آن شرط شود ، و سپس عوارض ذاتى مطلق آن طلب مىشود مانند عدد براى حساب ، و يا بطور مطلق اخذ نمىشود ، بلكه از هر جهت اشتراك معناى ديگرى در طبيعت آن اخذ مىشود بدون اينكه اين معنى فصل منوّع آن باشد و سپس عوارض ذاتى موضوع از اين جهت طلب مىشود مانند بحث در عوارض كرات متحرك .
( 266 ) و « المسألة » إما بسيطة حملية ؛ و إما مركبة شرطية . و المركب يتبع البسيط فيما نورده فنقول : كل مسألة بسيطة فهى منقسمة إلى محمول و موضوع . فلنتأمل أولا جهة الموضوع فنقول : إن الموضوع فى المسألة الخاصه بعلم ما إما أن يكون داخلا فى جملة موضوعه أو كائنا من جملة الأعراض الذاتية له . و الداخل فى جملة موضوعه إما نفس موضوعه سواء كان واحد الموضوع أو كثير الموضوع مثل قولنا : هل الجسم ينقسم إلى ما لا نهاية له ؟ و ذلك فى مسائل العلم الطبيعى ؛ و إما نوع له كقولنا : هل الهواء المحبوس فى الماء يندفع إلى فوق بالطبع أو للانضغاط القاسر ؛ و هل الغضب مبدؤه الدماغ أو القلب ؟
و الكائنة من أعراضه : فإما عرض ذاتى لموضوعه كقولنا : هل حركة كذا مضادة لحركة كذا ؟ أو عرض ذاتى لأنواع موضوعه كقولنا : هل الإضاءة الشمسية مسخّنة ، أو عرض ذاتى لعرض ذاتى له كقولنا : هل الزمان بعد السكون ؟ فإن الزمان عارض للحركة التى هى عرض ذاتى للجسم ، أو عرض ذاتى لنوع عرض له كقولنا : هل إبطاء الحركة هو لتخلل سكون ؟
فإن الإبطاء من عوارض بعض الحركات دون بعض : فإن بعض الحركات مستوفية السرعة لا تبطىء ألبتة .
( 266 ) « مسئله » يا بسيط حملى است يا مركّب شرطى . و مركب در بحث فعلى ما تابع بسيط است ، پس مىگوئيم : هر مسئلهى بسيط به محمول و موضوع تقسيم مىشود . پس ابتدا جهت موضوع را مورد تأمل قرار داده و مىگوئيم : موضوع در مسئلهى خاص يك علم يا در كل موضوع علم داخل است 246 ، يا از اعراض ذاتى موضوع علم است . و آنچه در كل موضوع علم داخل است ، يا موضوع خود علم است ، خواه علم داراى موضوع واحد يا موضوع كثير باشد ، مانند اينكه : آيا جسم به طور بىنهايت قابل تقسيم است 247 و مانند اينكه : آيا هواى محبوس در زير آب بالطبع يا توسط فشار قاسر به طرف بالا دفع مىشود ؟ 248 و آيا مبداء غضب دماغ است يا قلب ؟ 249 و امّا آنچه از اعراض ذاتى موضوع علم است : يا عرض ذاتى موضوع علم است ، مانند ، آيا فلان حركت ضد فلان حركت است ؟ 250 و يا عرض ذاتى نوعى
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 199
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٩٩