تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
چيزى است كه خودبخود مانع اين نيست كه اين طبيعت بر كثيرين صادق باشد ، لكن معنايى ديگر وراى تصور طبيعت است كه عقل را از تجويز چنين چيزى منع مىكند . ( 232 ) و الجزئى المقابل له فهو الذى نفس معناه و تصوره تصور فرد من العدد كتو همنا ذات زيد بما هو زيد . و لا يمكن أن تكون هوية زيد ، بما هو زيد ، لا فى الوجود و لا فى التوهم - فضلا عن العقل - أمرا مشتركا فيه . ( 232 ) و جزئى كه مقابل كلّى است عبارت است از نفس معنا و تصور آن به نحو تصور فرد عددى ، مانند توهم 221 ما از ذات زيد از آن جهت كه زيد است . و امكان ندارد هويت زيد ، از آن جهت كه زيد است ، نه در وجود و نه در توهم - چه‌رسد به اين‌كه در عقل امر مشترك فيه باشد . ( 233 ) فالطبائع الكلية تقال على هذه الوجوه الثلاثة . و كان الأخير منها يعم الأولين . و هو أن العقل لا يمنع أن يكون المتصور منها مشتركا أو ينضم إلى تصوره معنى آخر . و ليس هذا نفس الطبيعة كالحيوانية ، بل الطبيعة مقرونا بها هذا الاعتبار ، و هو أزيد من الطبيعة وحدها بلا اعتبار زيادة . و إنما يشترط هذا و ينبّه عليه حتى لا يظن أن هذا الاعتبار ليس اعتبار الكلية الذى هو اعتبار غير اعتبار الطبيعة ؛ بل هو اعتبار طبيعة الشىء فقط . ( 233 ) پس طبايع كلى بر اين وجوه سه‌گانه گفته مىشود . و وجه اخير از دو وجه اول اعمّ است و آن اين بود كه عقل مانع اين نيست كه تصور آن مشترك باشد ، مگر اين‌كه معنائى ديگر بر تصور آن ضميمه شده باشد . و منظور از اين طبيعت كلّى نفس طبيعت مانند حيوانيت نيست ، 222 بلكه منظور طبيعت مقرون به اين اعتبار است ، و اين اعتبار از خود طبيعت بدون اعتبار امرى زايد بر آن زيادتر است . اين مطلب را شرط كرديم و بر آن آگاهى داديم تا اين‌كه گمان نشود كه اين اعتبار ، اعتبار كليتى است كه غير اعتبار طبيعت است ، بلكه آن صرفا اعتبار طبيعت شىء است . ( 234 ) فهذا هو الذى ينبغى أن نجعله الكلى المعتبر فى العلوم و فى موضوعات المقدمات . و يجب أن تتذكر ما سمعته من هذا المعنى فى مواضع أخرى . و لا يجب أن تكون