اوّل دانسته مىشود مانند چهار و هشت ، اين به خاطر ذاتى بودن زوجيت براى چهار و هشت نيست كه ما به سرعت حكم مىكنيم آن زوج است ، بلكه به خاطر كم بودن مقدار چهار و هشت است ، كه سريع بر ما معلوم مىشود كه آن قابل نصف شدن است . و اگر اين امر ، سريع بر ما معلوم نشد ، بايد صبر كنيم تا اثبات شود . پس زوج خواندن چهار به خاطر ذات چهار نيست بلكه به خاطر ظهور عارض ديگرى است كه آن را شناختهايم و آن عبارت از نصف شدن است .
( 228 ) و هاهنا وجوه أخر يعرف بها أن الزوج عارض لا ذاتى لأصناف العدد لا يحتاج إلى التطويل بها . فإذا كان الزوج و الفرد عارضين لأصناف العدد و ليسا بفصول ذاتية و لا أجناس ، و لا يمكن أن يكونا نوعين للعدد و لا فصلين مقسّمين - لأن الفصل المقسّم للجنس هو بعينه الفصل المقوّم للنوع - فبقى أن يكون كل واحد منهما عرضا عاما بالقياس إلى نوع نوع من العدد و غيره ، و عرضا خاصا بالقياس إلى العدد .
( 228 ) در اينجا وجوه ديگرى هست كه مىتوان توسط آنها معلوم كرد كه زوج نسبت به اصناف عدد عارض است نه ذاتى ؛ امّا نياز به تطويل بحث در اين مورد نيست . پس وقتى زوج و فرد « عارض » اصناف عدد هستند و فصول ذاتى و اجناس آن نيستند و نمىتوانند نسبت به عدد ، دو نوع تلقّى گردند ، و همچنين نسبت به عدد دو فصل مقسّم نيستند - زيرا فصل مقسم جنس بعينه فصل مقوّم نوع است - پس تنها شقى كه باقى مىماند اين است كه هريك از آنها نسبت به انواع عدد عرض عام ، و نسبت به مطلق عدد عرض خاص هستند .
الفصل الرابع ( 229 ) قيل فى التعليم الأول إنا ربما أعطينا الكلىّ الأولىّ و يظنّ بنا أنا لم نعطه ، و كثيرا ما لم نعطه فيظنّ بنا أنا أعطيناه . و الأسباب فى ذلك ثلاثة أمور ، واحد منها هو سبب لما يكون قد أعطينا و يظن أنا لم نعط ، مثل قولنا إن الشمس تتحرك فى فلك خارج المركز حركة كذا ، و إن القمر يتحرك فى فلك تدويره إلى المغرب حركة كذا ، و إن الأرض فى وسط الكل . فإن هذه العوارض تكون مقولة على الكل أولية و يظن أنها ليست كلية به شرط هذا الكتاب .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 175
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٧٥