تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
أمثال هذه القضايا عندك شخصية ، بل يجب أن تعتقد أن المقدمة الشخصية هى ما يكون موضوعها شخصا مثل زيد و كلّ ما نفس تصور موضوعه يمنع وقوع الشركة فيه . و أما ما كان مثل الشمس فالموضوع فيه كلى و مقدمته كلية . ( 234 ) اين آن چيزى است كه شايسته است كه در علوم و در موضوعات مقدمات به عنوان « كلّى » اعتبار شود . و لازم است آنچه از اين معنى را در مواضع ديگر ديده‌اى يادآورى كنى . و نبايد امثال اين قضايا را قضاياى شخصى تلقّى كنى ؛ بلكه لازم است كه اعتقاد پيدا كنى كه مقدمه‌ى شخصى آن مقدمه‌اى است كه موضوع آن شخصى باشد ، مانند زيد ؛ و هرآنچه صرف تصور موضوع آن وقوع شركت در آن را منع مىكند . اما آنچه مانند خورشيد است ، پس موضوع آن كلّى است و مقدمه‌ى حاصل از آن نيز كلّى است . ( 235 ) و لا تسل كيف كان كليته من الوجوه الثلاثة بعد أن يصح الواحد الآخر كذلك . فإذا قلت إن الشمس كذا و حكمت على الشمس من جهة ما هى شمس ، فقط حكمت على كل شمس لو كانت ، إلا أن مانعا يمنع أن شموس كثيرة فيمنع أن يشترك فى حكمك الكلى كثيرون ، و أنت جعلته كليا . فالحكم على الشمس بالإطلاق ذاتى أولى ؛ و على هذه الشمس غير أولى . فهذا سبب هذه الشبهة الواحدة . ( 235 ) و بعد از اينكه صحّت وجود فرد ديگرى براى مفهوم را دريافتى از كيفيت كلّى بودن آن سؤال نكن كه به كدام يك از معانى سه‌گانه‌ى فوق كلّى است . پس هرگاه گفتى خورشيد فلان است ، و بر خورشيد از آن جهت كه خورشيد است حكم كردى ، در واقع بر هر خورشيد مقدّر حكم كرده‌اى مگر مانعى وجود خورشيدهاى بسيار را منع كند و شركت خورشيدهاى بسيار در حكم كلّى تو را مانع باشد ؛ ولى در هرحال تو حكم كرده‌اى . پس حكم بر مطلق خورشيد ذاتى و اوّلى است ، اما بر اين خورشيد غير اوّلى است . اين بود سبب شبههء اول . ( 236 ) و أما الثانى من الأسباب الثلاثة فهو سبب الشبهة الثانية ؛ و هى كأنها عكس هذه الأولى فى الوجهين جميعا . أحدهما فى أنه لم يضع المقول على الكل فظن أنه وضع . و كان هناك وضع فظن أنه لم يضع . و الثانى أن السبب فيه أنه لما حكم على كل واحد فكان الحكم عاما حسب أنه كلى و لم يكن فى الحقيقة كليا إذا كان قد فاته أنه أولى ؛ و كان هناك حكم على واحد فظن أنه لم يحكم كليا . و هذا كما يقول القائل إن التوازى أولى لخطين يقع