( 222 ) قانون تمييز اين دو امر اين است كه طبيعت جنس را به نحو خاصّى در نظر گرفته و بيازمائيم ، مانند عدد و جسم . اگر اين طبيعت صلاحيت داشت كه اين دو محمول در دو حالت مختلف بر آن عارض شوند ، پس عروض آنها اوّلى است . چنانچه اگر جسم را به اين نحو بيازمائيم ، صلاحيت حركت و سكون را دارد . ولى عددى يافت نمىشود كه صلاحيت داشته باشد كه هم زوج و هم فرد باشد . پس طبيعت جسمى براى تصور آن و عروض يكى از دو امر بر آن كافى است بدون اينكه بر لحوق فصلى بر آن توجّه كنيم ، اما طبيعت عدد در تصور آن و عروض يكى از اين امر ( زوج و فرد ) بر آن كافى نيست ، مادام كه در ذهن فصلى بر آن لاحق نشود كه روشنگر عروض اين عارض بر آن گردد .
( 223 ) و قد يكون من أنحاء القسمة للجنس ما ليس بمستوفاة و لا أول له ، بل هو أول لما فوقه ، كقولك كل عدد إما زائد و إما ناقص و إما مساو ، أو لما تحته كقولك كل كم إما زوج و إما فرد .
( 223 ) گاهى تقسيم جنس نه اوّل است نه مستوفى ، بلكه تقسيم براى آنچه ما فوق جنس است اوّل است مانند : هر عدد يا زائد است يا ناقص و يا مساوى ؛ و گاهى تقسيم براى آنچه در تحت جنس قرار دارد اوّلى است مانند : هر كمّ يا زوج است يا فرد .
( 224 ) و نقول أيضا إن القسمة التى تكون أولية للجنس من حيث القسمة ، و تكون الأعراض التى انقسم إليها ليست أولية للجنس بل للنوع ، على أقسام ثلاثة : إما أن تكون تلك الأعراض كل واحد منها أوليا و خاصا بنوعه كقولنا كل مثلث إما أن تكون زاوية منه مساوية للباقيتين أو زاوية منه أعظم من الباقيتين مجموعتين ، و إما أن تكون كل زاويتين منه مجموعتين أعظم من الثالثة . فالأول عارض خاص بالمثلث القائم الزاوية ، و الثانى عارض خاص بمنفرج الزاوية ، و الثالث عارض خاص بحاد الزاوية . و إما أن يكون كل واحد منها أوليا و غير خاص مثل قولنا : كل عدد إما زوج و إما فرد ، و كل حيوان إما مشاء و إما سابح و إما طائر و إما زاحف . فإن كل واحد منها و إن كان أوليا لنوع ما فلا يكون خاصا به ، و إما يكون بعضها أوليا خاصا و بعضها غير خاص مثل قولنا : كل حيوان إما ضاحك و إما غير ضاحك : فالضاحك أولى خاص ، و غير الضاحك أولىّ غير خاص .
( 224 ) تقسيمى كه براى جنس از نظر قسمت اولى باشد ، و اعراضى كه تقسيم توسط
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 172
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٧٢