( 226 ) هريك از زوج و فرد ، يا جنس نوع عدد يا فصل جنس آن و يا فصل خاص آن هستند ، يا اينكه خود نوع هستند ؛ در حالى كه خود نوع شناخته شده است و چگونه ممكن است كه زوج و فرد فصل خاص عدد باشند ؟ 217 زيرا زوجيت و فرديت در انواع ديگر عدد نيز يافت مىشوند . 218
( 227 ) و كيف يكون جنسا أو فصل جنس أو شيئا من الذاتيات على الإطلاق ؟ و قد يجوز أن يفهم معناه و معنى ذلك العدد و لا يفهم ذلك له ، و كانت الذاتيات ليست المحمولات التى تلزم فى كل وقت ، بل التى لا يمكن أن يرفع معناها عما هو ذاتى له مثل معنى العدد : فإنه لا يمكن أن يعقل ما العدد و يجهل أن الاربعة عدد حتى يتأمل و يستبان ، اللهم إلا أن لا يكون معنى العدد مفهوما و لا يكون أحضر فى الذهن مع معنى الأربعة . و نحن قد علمنا ما معنى الزوج و الفرد . فإذا أحضرنا معناه و معنى عدد ما مثل ألف و خمسمائة ، أمكن أن نشك فلا ندرى فى أول وهلة أنه زوج أو فرد حتى نستبين و نتأمل حال الانقسام بنصفين أو مقابله بنوع فكر و نظر . فإن كان عدد مّا يعرف ذلك فيه بسرعة أو كأنه فى أول وهلة مثل الأربعة و الثمانية ، فإنا إنما نحكم بسرعة أنه زوج لا لأجل أنه ذاتى للأربعة و الثمانية - و لكن لأنه قليل ، فيلوح لنا أنه منتصف عن قريب . و لو كان لا يلوح ذلك لكان يتوقف إلى أن يستثبت . فإذن ليس بيان كون الأربعة زوجا لذاته ، بل لظهور عارض آخر عرفناه له و هو التنصف .
( 227 ) و چگونه زوج و فرد ، جنس يا فصل جنس يا چيزى از ذاتيات بهطور مطلق مىتواند باشد ؟ در حالىكه جايز است معناى زوج و فرد و معناى عدد مشخصى دانسته شود ، ولى معناى بودن زوج يا فرد براى اين عدد دانسته نشود . و ذاتيات محمولاتى نيستند كه در هر زمان ملازم موضوع خود باشند ، بلكه محمولاتى هستند كه رفع معناى آنها از آنچه نسبت به آن ذاتى هستند امكان نداشته باشند 219 ، مانند معنى عدد : زيرا ممكن است كه در ذهن تعقل شود كه عدد چيست و عدد بودن مثلا چهار ، مورد غفلت واقع شود تا در اين مورد تأمل و تفكر گردد ، مگر اينكه معنى عدد مفهوم نبوده و همراه معنى چهار در ذهن حاضر نباشد . در حالىكه ما معنى زوج و فرد را دانستهايم . پس وقتى معنى آن و معنى عددى مانند هزار و پانصد را [ در ذهن ] حاضر كرديم ممكن است شكّ كرده و بار اوّل ندانيم كه آيا اين عدد زوج است يا فرد است ، تا اينكه در مورد انقسام آن به نصف يا عدم انقسام آن به نصف با نوعى فكر و نظر تأمل كنيم . و اگر عددى باشد كه اين امر خيلى سريع دربارهى آن دانسته شود يا مثل اين باشد كه بار
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 174
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٧٤