آنها صورت گرفته براى جنس اولى نبوده ، بلكه براى نوع اوّلى باشند خود بر سه قسم است :
( 1 ) يا هريك از اين اعراض نسبت به نوع خود اوّلى و خاصّ است مانند : يكى از زواياى هر مثلث يا مساوى دو زاويهى ديگر است ، يا از مجموع دو زاويهى ديگر بزرگتر است يا هريك از دو زاويهى ديگر بزرگتر از آن است ، كه حالت اوّل عارض خاص مثلث قائم الزاويه ، و حالت دوّم عارض خاص مثلث منفرج الزاويه و حالت سوم عارض خاص مثلث حادّ الزاويه است ؛ و ( 2 ) يا هريك از اين اعراض اولى و غير خاص است ، مانند : هر عدد يا زوج است يا فرد است ، و هر حيوان يا راه رونده است يا شناكننده يا پرنده يا خزنده است . زيرا هريك از اينها هرچند براى نوع اوّلى است امّا خاص آن نوع نيست ؛ و ( 3 ) يا اينكه يكى از اين اعراض ، اوّلى و خاص و ديگرى غير خاص است ، مانند : هر حيوان يا خندهناك يا غير خندهناك است : زيرا خندهناكى اوّلى و خاص حيوان است و غير خندهناكى اوّلى و غير خاص است .
( 225 ) و نقول إن السبب فى أنه لم قيل إن الزوج و الفرد عارضان للعدد و ليسا بنوعين أو فصلين مقسّمين ، ظاهر : و هو أن النوع من العدد يعرف مبلغه و هو كمال حقيقته و ماهيته ، و يعرف ما معنى الزوج و الفرد ، و لا يعرف له الزوج و الفرد إلا به نظر أنه هل ينقسم بمتساويين أو ليس ينقسم . و تكون نوعيته ، و هى مبلغه ، لا تقتضى أن يكون بيّنا له الانقسام بمتساويين و مقابله .
( 225 ) دليل اينكه گفته شده است كه زوج و فرد عارض عدد هستند و دو نوع يا دو فصل تقسيمكنندهى عدد نيستند روشن است : زيرا مبلغ هر نوعى از عدد ، كه عبارت از كمال حقيقت و ماهيت آن است ، نيز معنى زوج و فرد دانسته مىشود ، ولى زوج يا فرد بودن آن عدد معلوم نمىشود . مگر اينكه معلوم شود آيا به دو قسم مساوى قابل تقسيم است يا نه . سپس نوعيت عدد كه مبلغ آن است اقتضا ندارد كه قابليت تقسيم به دو قسم مساوى يا عدم اين قابليت براى اين عدد بيّن و روشن باشد .
( 226 ) و الزوج و الفرد لا يخلو إما أن يكون كل واحد منهما جنسا لذلك النوع من العدد أو فصل جنس أو فصلا خاصا . او يكون نفس النوع ، و قد علم نفس ذلك النوع ، فكيف يمكن أن يكون عارضا لازما له ؛ و كيف يمكن أن يكون فصلا خاصا له ؟ و قد توجد الزوجية لنوع آخر و كذلك الفردية .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 173
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٧٣