كانت القسمة بها أولية - و ذلك إذا كانت العوارض إنما تعرض للجنس إذا صار نوعا بعينه : مثل قولنا كل عدد إما زوج و إما فرد ، فالزوج و الفرد ليس يعرض للعدد أولا ، بل ما لم يصر العدد نوعا معلوما لم يكن زوجا و لا فردا : لأن الزوج و الفرد عوارض لازمة لأنواعه . و كذلك قسمة الحيوان إلى الضحاك و غير الضحاك و غير ذلك : لأن هذه عوارض تعرض للأنواع بعد أن قامت طبائعها النوعية . و لا تكفى طبيعة الجنس فى أن يعرض شىء من هذه العوارض . بهى من جهة القسمة أولية للجنس ؛ و أما بذاتها فليست أولية له .
( 221 ) تقسيم مستوفاى اوّلى يا با فصول انجام مىپذيرد كه در اين صورت چنانچه بيان كرديم نسبت اين فصول به جنس و نوع از نظر اوّلى بودن تفاوت نمىكند ، هرچند نسبت اوّليّت در هريك از آنها به شكل ديگرى است ؛ 214 و يا تقسيم مستوفاى اوّلى با عوارضى صورت مىگيرد كه نسبت به جنس اوّلى هستند ، مانند : هر كمّ يا مساوى است يا غير مساوى ، و هر جسم يا متحرك است يا ساكن ؛ و يا اينكه تقسيم فوق با عوارضى انجام مىشود كه نسبت به جنس اوّلى نيستند هرچند به وسيلهى آنها تقسيم اوّلى است - و اين بدين خاطر است كه چنين عوارضى فقط زمانى بر جنس عارض مىشوند كه جنس تنوّع يافته باشد : مانند ، هر عدد يا زوج است يا فرد ، زيرا زوج و فرد اوّلا بر عدد عارض نمىشوند ، بلكه عدد تا زمانى كه نوع معلومى نباشد زوج يا فرد نخواهد بود : 215 زيرا زوج و فرد عوارض لازم انواع عدد هستند .
همچنين تقسيم حيوان به خندهناك و غير خندهناك و غيره چنين است : زيرا اين عوارض عارض انواع هستند بعد از آنكه طبائع نوعيهى آنها قوام يافته باشد . و طبيعت جنس در عروض اين عوارض كفايت نمىكند . سپس اين عوارض از جهت تقسيم نسبت به جنس اوّلى هستند ، امّا خودبهخود نسبت به جنس اوّلى نيستند . 216
( 222 ) و القانون فى تمييز الأمرين أن نمتحن و نأخذ طبيعة الجنس مخصوصة :
مثل قولك عدد مّا أو جسم مّا . فإن أمكن أن يكون ذلك صالحا لأن يعرض له الأمران فى حالين ، فعروضهما أوّلىّ . و عند هذا الامتحان يكون جسم مّا يصلح لأن يتحرك و أن يسكن . و لا تجد عددا مّا يصلح لأن يكون زوجا و أن يكون فردا . فإن طبيعة الجسمية كافية لأن نتصورها و قد عرض لها الأمران قبل أن نلتفت إلى لحوق فصل بها . و ليس طبيعة العدد كافية فى أن نتصورها قد عرض لها واحد من الأمرين ما لم ينضم إليها فى الذهن فصل إذا ألحقته بها تبين لك حينئذ أن يلحقها ذلك العارض .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 171
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٧١