( 217 ) و اما عرض خاص يا مطلقا خاص است مانند آنچه در مثال قبل آورديم 211 ، و يا از جهتى خاص و از جهتى عام است مانند مساوات : زيرا مساوات از اعراض ذاتى عدد است ، به خاطر اينكه جنس عدد ، كه عبارت از كم است ، در حد آن اخذ مىشود ؛ و لكن از جهتى اخص از عدد است . زيرا مساوات فقط در بعضى از اعداد يافت مىشود ، و از جهتى ديگر اعم است ، زيرا مساوات در غير عدد هم ، مانند مقادير ، يافت مىشود . و آنچه از اعراض ذاتى بر اين جهت باشد و متقابل هم باشد ، 212 هم موضوع خود ، در اينجا مانند عدد ، و هم انواع ديگر مانند خط و حجم و زمان و غيره را تقسيم مىكند .
( 218 ) و من موضوعات الأعراض الذاتية ما هى بالحقيقة أنواع أو أجناس متوسطة أو عالية مثل الإنسان لأعراضه الذاتية ، و مثل الحيوان و الجسم و الكم : فإن لكل واحد منها أعراضا ذاتية على ما قلنا . و منها ما يشبه أجناسا و أنواعا و ليست ، و هى المعانى التى تقال على كثير و لكن لا بالسوية ، و هى لوازم غير داخلة فى ماهية الأشياء الداخلة فى المقولات مثل الوجود و الوحدة ، و هما شبيهان من جهة للأجناس العالية . و يعرض لها عوارض ذاتية يبحث عنها فى ما بعد الطبيعة مثل القوة و الفعل ، و العلة و المعلول ، و الواجب و الممكن . و قد تكون أيضا لأمور أخص من الواحد و الموجود و كالأنواع لها .
( 218 ) و برخى از موضوعات اعراض ذاتى حقيقتا انواع يا اجناس متوسط يا اجناس عالى هستند ، مانند انسان براى اعراض ذاتى خود ، و مثل حيوان و جسم و كم : زيرا همانطور كه گفتيم هريك از اينها داراى اعراض ذاتى است . و برخى از موضوعات اعراض ذاتى شبيه اجناس و انواع هستند ، اما در حقيقت اجناس و انواع نيستند و اين موضوعات عبارتاند از معانىاى كه بر امور كثير حمل مىشوند ، اما نه به نحو تواطؤ و بالسويه 213 ؛ اين امور لوازمى هستند كه در ماهيت اشيائى كه داخل در مقولاتاند داخل نيستند ، مانند : وجود و وحدت كه از جهتى شبيه اجناس عالى هستند . و بر آنها عوارض ذاتى عارض مىشوند كه از آنها در ما بعد الطبيعه بحث مىشود ، مانند قوه و فعل ، علت و معلول ، واجب و ممكن ، و گاهى اين معانى بر امور اخصّى از واحد و موجود حمل مىشوند كه در حكم انواع واحد و موجود هستند .
( 219 ) هذا : و نعود فنقول : قد كنا بينا أن المساواة و اللامساواة عرضان ذاتيان للعدد ، و كنا ييّنا أنهما غير خاصتين بالعدد . ثم كل عدد فإما أن يكون مساويا أو غير مساو : فينقسم العدد إليهما قسمة مستوفاة . و أيضا فإن العدد ينقسم إلى الزوج و الفرد قسمة
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 169
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٦٩