زيرا هرگاه در يك قياس كلى اوسط از اصغر اعمّ باشد و اكبر بر اين اوسط حمل شود ، حمل اكبر بر اصغر اوّلى نخواهد بود ؛ 208 بلكه برهان بر حمل اكبر بر اصغر اوّلى خواهد بود ، امّا برهان بر جزئيات اصغر برهان ثانوى خواهد بود . 209 البته گاهى اين دو مطلب جمع مىشوند ، مانند برهانى كه در مورد مثلث ثابت مىكند كه زواياى سهگانهى مثلث با دو قائمه برابر است ، و اين در صورتى است كه اوسط با اصغر مساوى باشد ، خواه اكبر با اوسط مساوى باشد همانطور كه در اين مثال هست ، و خواه اكبر از اوسط اعمّ باشد ، لكن در صورتى كه اعم باشد ، چنان است كه گفتيم .
( 216 ) و الأعراض الذاتية قد تكون خاصة بالموضوع مثل مساواة الثلاث لقائمتين فإنه ذاتى للمثلث و مساو له ؛ و قد يكون غير خاص و ذاتيا ، و ذلك مثل الزوج فإنه عرض ذاتى لمضروب الفرد فى الزوج ، و لكن غير خاص . أما أنه غير خاص فهو ظاهر . و أما أنه ذاتى فلأن العدد - و هو جنس موضوعه - يؤخذ فى حده . و العرض الذاتى الخاص قد يكون مساويا ، و قد يكون أنقص من الشىء على الإطلاق . و أما المساوى فمثل مساواة الثلاث لقائمتين فإنه مساو للمثلث . و أما الأنقص فمثل الزوج للعدد .
( 216 ) و اعراض ذاتى گاهى خاص موضوعى هستند . مثل مساوات زواياى سهگانهى مثلث با دو قائمه ، كه هم ذاتى مثلث است و هم مساوى با آن ؛ گاهى ذاتى و غير خاص هستند ، مانند زوج كه نسبت به حاصل ضرب فرد در زوج ذاتى است ، اما نسبت به آن غير خاص است .
غير خاصّ بودن آن روشن است . 210 اما ذاتى بودن آن به اين خاطر است كه عدد - كه جنس موضوع آن است - در حد آن [ زوج ] اخذ مىشود . و عرض ذاتى خاص گاهى مساوى و گاهى اخص مطلق از شىء است . اما مساوى مانند مساوات زواياى سهگانهى مثلث با دو قائمه ، كه اين امر با مثلث مساوى است ؛ و اما اخص ، مانند زوج براى عدد .
( 217 ) و أما العرض الخاص فيكون : إما الخاصّ على الإطلاق مثل ما مثلنا به قبل ، و إما أخص من وجه و أعم من وجه مثل المساواة : فإنه من الأعراض الذاتية للعدد لأن جنس العدد يؤخذ فى حده و هو الكم . و لكنه أخص من العدد من وجه ، لأنه يوجد فى بعض العدد ، و أعمّ منه من وجه لأنه يوجد فيما ليس بعدد كالمقادير . و ما كان من الأعراض الذاتية على هذه الجهة و كان متقابلا فانه يقسم موضوعه كالعدد هاهنا ، و انواعا أخر كالخط و العظم و الزمان و ما أشبه ذلك .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 168
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٦٨