واحد بالذات فهو اثنان بالمعنى و الاعتبار . فإن صعب عليك تصور هذه الاثنينية فحذبد لهما الخط الواقع على خطين ، الجاعل زاويتى جهة واحدة متساويتين ، و الآخر الجاعل إياهما مختلفتين ، لكن المتبادلتين متساويتان .
( 213 ) جنس ، محمول اولى غير خاص و حد ، محمول اولى خاص است . امّا بعضى از محمولاتى كه از اعراض ذاتى هستند ، اولى خاص است مانند زواياى مثلث نسبت به مثلث ؛ و بعضى ديگر اولى غير خاص است ، مثل تساوى دو زاويهى يك جهت خط با دو قائمه : زيرا اين امر براى خطى كه بر دو خط ديگر واقع شده و زواياى متبادل مساوى به وجود آورد ، اوّلى است ، و همچنين براى خط ديگر واقع شده و زاويههاى خارجى و داخلى مقابل آن را مساوى مىكند اوّلى است . اين خط هرچند يك خط است ، اما از نظر معنى و اعتبار دو خط است . 206 اگر تصور اين دوئيت براى تو مشكل است ، پس بدل آنها را در نظر بگير به اين صورت كه خطى بر دو خط ديگر واقع شود به نحوى كه زواياى موجود در يك جهت را مساوى گرداند و خطى ديگر كه زواياى مختلف به وجود آورد ؛ لكن در هر صورت زواياى متبادل ، متساوى هستند .
( 214 ) و لا يقبل قول من يظن أن جنس الفصل ، إذا لم يكن جنسا ، و فصله ، أوليان للنوع . و عسى أنهم إنما قالوا هذا فى الفصول المساوية .
( 214 ) و سخن كسى كه گمان كرده است كه جنس فصل ، وقتى جنس لحاظ نشود ، 207 و فصل فصل نسبت به نوع اولى هستند ، پذيرفته نيست . چهبسا اين سخن را در مورد فصول مساوى [ با خود شىء ] گفته باشند .
( 215 ) و اعلم أنه قد يكون البرهان أولا على ما ليس بحمل أولّى : فإن الأوسط إذا كان أعمّ من الأصغر فى القياس الكلى و حمل عليه الأكبر ، فإن الأكبر لا يكون حمله على الأصغر أولا ، بل يكون البرهان عليه أول برهان ، لكنه على جزئيات الأصغر برهان ثان . و قد يجتمع الأمران جميعا ، كالبرهان على المثلث المثبت كون زوايا الثلاث مساوية لقائمتين .
و هذا حيث يكون الأوسط مساويا للأصغر سواء كان الأكبر مساويا للأوسط كما فى هذا المثال ، أو أعم منه . لكنه ليس يقال على ما هو أعم منه كما قد علمت .
( 215 ) بدان كه گاهى نفس برهان بر آنچه كه به نحو « اوّلى » حمل نمىشود اوّلى است :
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 167
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٦٧