خاطر امر خاصى صورت گيرد كه به خاطر اين امر خاص ، نسبت [ سياهى براى انسان ] اختصاص مىيابد پس روشن شد كه در علوم برهانى از اعراض غريب بحث نمىشود .
( 198 ) و إذا اتفق أن أنتج شىء من هذا فى علم ما - و إن كان من مقدمات صادقة - فإنما يكون بيانا على سبيل العرض : لأن فى مثل هذا القياس إما أن يكون الأوسط غريبا أو الأكبر . فإن كان الأوسط أمرا غريبا من هذا الموضوع ، فيكون مناسبا لموضوع آخر و للعلم الكلى ، فيكون البرهان بالذات من صناعة أخرى ، و يكون من هذه الصناعة بطريق العرض .
فإن كان الأوسط مناسبا ، لكن حمل الأكبر عليه لا يكون لأنه هو ، بل الأكبر المحمول غريب منه و من جنسه - و إلا لكان الأكبر مناسبا ، و لا يكون أيضا لأجل شىء داخل معه ، فيكون من حق الأوسط أن يكون بينه و بين الأكبر أوسط آخر قد ترك ، و أخذت النتيجة لا عن وجهها الذى تبين به حين لم يؤخذ فى بيانها مقدمة بينة بنفسها ، و لا مقدمة يجرى أمرها على أنها مبدأ لعلم و أصل موضوع ، فلا يحصل من ذلك يقين مطلق و لا يقين لازم عن أصل موضوع . فلا يكون البيان بيانا حقيقيا بل بالعرض .
( 198 ) هرگاه در علمى اشتباهى از اين نوع [ استفاده از اعراض غريب ] اتفاق افتد - هرچند مقدمات استنتاج صادق باشند - اين استنتاج بر سبيل عرض خواهد بود : زيرا در چنين قياسى ، يا حد اوسط غريب است ، يا حد اكبر . اگر حد اوسط از اين موضوع غريب باشد پس با موضوع ديگرى و در نهايت با علم كلى مناسبت خواهد داشت . پس در اين صورت اين برهان بالذات به علم ديگرى متعلق است و در اين علم بر سبيل عرض و عاريت مىباشد . و اگر حد اوسط [ با موضوع ] مناسب باشد ، امّا حمل حد اكبر بر آن به خاطر خود آن نباشد ، بلكه حد اكبر كه محمول است از حد اوسط و از جنس آن غريب باشد - و گرنه حد اكبر هم مناسب خواهد بود ؛ همچنين اگر حمل حد اكبر بر حد اوسط به خاطر چيزى كه داخل اوسط باشد ، نباشد پس بين حد اوسط و حد اكبر ، حد اوسط ديگرى وجود داشته كه حذف شده است ، و نتيجهى قياس از طريق اين اوسط و [ مقدمات ] اخذ نشده است ، زيرا در بيان آن مقدمهاى كه خودبهخود بيّن باشد يا مقدمهاى كه به عنوان مبدأ براى يك علم يا اصل موضوع نباشد اخذ نشده است ، پس از چنين مقدماتى نه يقين مطلق حاصل مىشود و نه يقين ناشى از اصل موضوع . پس اين بيان يك بيان حقيقى ( - برهان ) نيست ، بلكه بيانى بالعرض است . 190
( ( 199 ) و قد ظنّ بعضهم أن السبب فى ألا يستعمل فى البراهين وسط من عرض
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 158
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٥٨