الموضوع لذاته و لأنه ما هو هو . و أما اللوازم العرضية التى ليست بهذه الصفة فإنها و إن كانت لازمة فهى خارجة عن أن تفيد الموضوع أثرا من الآثار المطلوبة له . و كيف و هى أعم من تلك الآثار : إذ تلك الآثار إنما توجد فى الموضوع ، و هى توجد خارجة عنه . فإن أخذت من حيث هى مخصّصة بالموضوع صارت ذاتية مأخوذا فى حدها الموضوع .
( 194 ) مىگوئيم : امورى كه در هريك از موضوعات علوم يافت مىشوند - مقصود من تكتك موضوعات مسائل علم نيست يعنى امورى كه در اين مسائل وجود دارند - امورى هستند كه به خاطر ذات موضوع و از آن جهت كه موضوع همان است كه هست ، بر موضوع عارض مىشوند ، اما امور لازم عرضى كه فاقد اين صفت هستند ، هرچند لازم [ موضوع ] اند با اين حال از [ قلمرو ] توليد اثرى از آثار مطلوب براى موضوع خارجند ؛ و چگونه چنين نباشد در حالى كه خود اين لوازم اعمّ از اين آثار هستند : زيرا اين آثار فقط در موضوع به وجود مىآيند ولى آن لوازم در خارج از موضوع به وجود مىآيد . اين لوازم اگر از حيث اختصاص به موضوع لحاظ شوند « ذاتى » خواهند بود و موضوع در تعريف آنها اخذ خواهد شد .
( 195 ) و اعلم أن الأعراض الغريبة لا تجعل مطلوبات فى مسائل الصنائع البرهانية :
و ذلك لأنها إن أخذت من حيث تتخصص بموضوع الصناعة زال بذلك غرابتها . و إنما يمكن أن تخصّص إذا كانت مناسبة للموضوع أو لجنسه أو لما هو كالجنس فيكون العلم للعام و المخصص للمخصّص . و ما لم يكن كذلك لم يكن مستعملا فى البرهان . و إن أخذت مطلقة فليس وجودها لموضوع الصناعة - من حيث هو موضوع الصناعة - إذ قد توجد فى غيره فلا يكون النظر فيها من جنس النظر المخصوص بالصناعة .
( 195 ) و بدان كه اعراض بيگانه هرگز به عنوان مطلوبهاى مسائل علوم برهانى وضع نمىشوند : زيرا اگر اين اعراض از حيث اختصاص به موضوع علوم لحاظ شود ، بيگانگى آن از بين مىرود و اختصاص يافتن آنها [ براى موضوع ] فقط زمانى مقدور است كه با موضوع يا جنس آن يا آنچه به منزلهى جنس است مناسبت داشته باشد در اين صورت اگر عام لحاظ شود براى [ موضوع ] عام و اگر خاص لحاظ شود براى موضوع خاص اختصاص خواهد يافت . و هر آنچه چنين لحاظ نشود ؛ در برهان استعمال نمىشود . و اگر اين اعراض به نحو مطلق لحاظ شود ، در اين صورت براى موضوع علم از آن جهت كه موضوع علم است وجود نخواهد داشت ، زيرا در غير موضوع اين علم هم يافت مىشود . و در اين صورت ، بررسى آن ، از نوع بررسى
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 155
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٥٥