تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
مطلق ، اعم از آنچه از طريق انيّت اعطاء يقين مىكند و آنچه همراه با انيّت ، لميّت را هم اعطا مىكند ؛ پس بنابراين صرف عرض غريب بودن حد اوسطى كه علت نيست قياس را از بحث كتاب برهان خارج نمىكند و موجب نمىشود كه يقين حاصل نشود . 192 و در بطلان حرف كسى كه بگويد درباره‌ى آنچه براى آن علتى شناخته نشود نمىتوان يقين داشت همين بس كه لازمه‌ى اين سخن اين است كه نمىتوان درباره‌ى بارى تعالى ( جل ذكره ) يقين داشت ، زيرا وجود آن را سبب نيست ، پس چنين كسى بايد اعتراف كند كه تلاش وى در طلب علم ضايع است ، زيرا وى فاقد چيزى است كه علم را به خاطر آن مىطلبد و آن عبارت از يقين به بارى تعالى است . بايد دانسته شود كه علت رد چنين عارضى [ عرض غريب ] مفهوم كلام معلم اول است براى كسى كه اين كلام را فهم كند : و آن اين‌كه ، اين عارض هرگاه به عنوان حد اوسط گرفته شود حد اكبر يا مساوى آن يا اعم از آن است : و در هر دو حال حد اكبر از موضوع علم غريب بوده و از آن خارج خواهد بود . زيرا آنچه با امرى خارج از موضوع علم [ - عرض غريب ] مساوى باشد خود از موضوع علم خارج خواهد بود ، چه‌رسد به آنچه كه از اين امر خارج از موضوع علم ، اعم باشد . پس هرگاه چنين باشد ، حد اكبر به هيچ‌وجه از اعراض ذاتى موضوع نخواهد بود . 193 و اگر حد اكبر عرض ذاتى باشد و حد اوسط عرض غريب اعم از حد اكبر باشد ، در اين صورت اين حد اوسط مانند علاماتى دلالت مىكند كه اعم [ از ذو العلامات ] هستند و در اين‌باره قبلا در فنّ قبل [ - قياس ] صحبت كرده‌ايم . چنين بيانى حتى اگر حق باشد بر سبيل عرض حق خواهد بود . 194 الفصل الثالث فى كون المقدمات البرهانية كلية و فى معنى « الأوّلى » و تتميم القول فى « الذاتى » ( 200 ) و قد كان المقول على الكل فى « كتاب القياس » مقولا على كل واحد و إن لم يكن فى كل زمان . و كان المقول على الكل فى « كتاب البرهان » مقولا على كل واحد و فى كل زمان يكون فيه الموضوع بالشرط المذكور . ثم قد يختلف فى « كتاب البرهان » المفهوم من « المقول على الكل » ، و من « الكلى » ، فإن « الكلى » فى « كتاب البرهان » هو المقول على كل واحد فى كل زمان و أوّلا . فيكون كليا به اجتماع شرائط ثلاثة . و كل واحد من نوعى