مما يدخل فى البرهان . فإن المحمول فى قولك « هذا الخط مساو لهذا الخط » و « هذا المضروب فى نفسه زوج » محموله أعم من الموضوع ؛ فكيف يؤخذ فى حده الموضوع ؟
فليس كل محمول فى المقدمات البرهانية يكون إما نفس الموضوع مأخوذ فى حدّه ، و إما ما هو مأخوذ فى حد الموضوع ، اللهم إلا أن يقال إن محمولات المقدمات إما أن تؤخذ فى حدود الموضوعات لها ، أو يؤخذ فى حدودها موضوع الصناعة ؛ أو يقال إن محمولات المقدمات إما أن تؤخذ فى حدود الموضوعات لها ، أو تكون الموضوعات أو ما يقومها مما هو من تلك الصناعة يؤخذ فى حدودها . و إلى هذا ذهب المعلم الأول و إن لم يفصح به .
فكل محمول برهانى إما مأخوذ فى حد الموضوع ، أو الموضوع و ما يقوّمه مأخوذ فى حده :
إما مطلقا كالسطح للمثلث ، و إما لتخيصص يلحق به ضرورة ، كما أن الخط إذا حمل عليه « المساوى » فإنما يحمل عليه « المساوى لخط ما » و هو مخصّص . و العالم إذا حمل عليه أنه واحد حمل عليه الواحد فى العالمية لا الواحد مطلقا . و هذا أيضا تخصيص له بقول أو فعل .
( 179 ) ذاتى از جهت ديگرى نيز گفته مىشود و آن بدين صورت است : چيزى عارض چيز ديگر باشد و در حد عارض ، يا معروض آن ، اخذ شود مانند : بينى در حد پهن بودن بينى و عدد در حد زوج و خط در حد استقامت و انحناء ، يا موضوع معروض آن اخذ شود ، مانند ، تساوى زواياى جهت خارج دو خط موازى با دو قائمه ، يا جنس موضوع معروف آن اخذ شود ، البته با شرطى كه بعدا ذكر مىشود ، در همهى اين موارد به آن عارض ، عارض ذاتى و عارض بر چيزى از طريق ماهيت آن شىء مىگويند . و اين دو نوع « ذاتى » در محمولات مستعمل در براهين استعمال مىشوند و محمولاتى كه در حد آنها جنس موضوع مسئله اخذ مىشود ، [ به اين صورت كه ] اگر اين جنس از موضوع علم موردنظر اعم باشد در همان علم به صورت اعم خود استعمال نمىشود ، بلكه به موضوع علم تخصيص مىيابد . مثلا « ضدّ » ى كه در طبيعيات مورد استعمال است از جهت محتوا به طبيعيات تخصيص يافته است . و نسبتهاى بين مقادير نسبتهاى مقدارى هستند و در مورد عدد نسبتهاى عددى به نحوى لحاظ مىشوند كه در حد موضوع علم [ حساب ] قرار گيرند و اما به آنچه از موضوع علم خارج باشد ، اعتماد و اعتنا نمىشود ، و از آن از جهت خارج بودنش از موضوع علم استفاده نمىشود . بلى اگر خارج از موضوع مسئله باشد ولى از موضوع علم خارج نباشد ، در اين صورت در حد آن موضوع مسئله اخذ نمىشود بلكه ، جنس آن و موضوع جنس آن [ و بطور كلى ] امرى اعم از آن اخذ مىشود ، منتها در هرحال سرانجام بايد موضوع علم در حد آن اخذ شود تا در برهان قابل استفاده باشد .
پس محمول اين قضايا « اين خط با آن خط مساوى است » و « اين حاصل ضرب خودبخود زوج
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 144
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٤٤