( 177 ) گاهى از جهتى به هر چيزى كه بر چيز ديگر از طريق ما هو حمل شود و در حد آن داخل باشد ذاتى مىگويند ، به نحوى كه دو اصطلاح : « ذاتى » و « گفته شده از طريق ما هو » يكسان است و جنس شىء و جنس جنس آن و فصل آن و فصل جنس آن و هرچه مقوم ذات شىء ، مانند خط براى مثلث و نقطه براى خط متناهى از آن حيث كه متناهى است ، از اين قبيل ذاتى هستند ؛ و در تعليم اول هم ، چنين گفته شده است . 175 قبل از پرداختن به بحث اصلى واجب است كه به اين نكته يقين داشته باشيم كه فصول ، مانند جنس ، صلاحيت داخل شدن در جواب ماهو را دارند . در تعليم اول هم ، هريك از فصل و جنس را از نظر داخل بودن در ماهيت نوع و بودن در طريق ما هو يكسان تلقى كرده ، سپس فصل اخير وارد در حد جنس را مقول در جواب ما هو قرار داده است و به اين ترتيب بين جنس و فصل و فصل اخير فرق گذاشته است .
پس مقول در جواب ما هو غير از مقول در طريق ما هو است و بين آنها فرق است ، همانطور كه در محل خود آنها را خواهيم ديد و توضيح خواهيم داد . 176
( 178 ) هذا ، و لنعد إلى موضعنا الذى فارقناه ، و نقول :
( 178 ) اينك به اصل مطلب بازگشته و مىگوئيم :
( 179 ) و يقال الذى بذاته من جهة أخرى : فإنه إذا كان شىء عارضا لشىء و كان يؤخذ فى حد العارض إما المعروض له كالأنف فى حد الفطوسة ، و العدد فى حد الزوج ، و الخط فى حد الاستقامة و الانحناء ؛ أو موضوع المعروض له كالخارج من المتوازيين لمساو زواياه من جهة لقائمتين ؛ أو جنس الموضوع المفروض له بالشرط الذى يذكر ، فإن جميع ذلك يقال له إنه عارض ذاتى و عارض للشىء من طريق ما هو هو . و هذان هما اللذان يدخلان من المحمولات فى البراهين ، و اللواتى يؤخذ فى حدها جنس موضوع المسألة : إن كان ذلك الجنس أعمّ من موضوع الصناعة لم يستعمل فى الصناعة على الوجه العام ، بل خصّص بموضوع الصناعة . فيكون الضد المستعمل فى الطبيعيات مخصصا من جهة النظر فيه بما فيه بما يكون طبيعيا . و المناسبة فى المقادير مناسبة مقدارية ؛ و فى العدد مناسبة عددية تجعل بحيث يدخل فى حدها موضوع الصناعة . و أما ما خرج من موضوع الصناعة فلا يعتدّ به و لا يتلفت إليه و لا ينتفع به من حيث هو خارج . نعم إن كان خارجا من موضوع المسألة و ليس خارجا من موضوع الصناعة ، فلا يؤخذ فى حده موضوع المسألة ، بل جنسه و موضوعه و أمر أعمّ منه . و لكن لا بد من أن يؤخذ موضوع الصناعة فى حده آخر الأمر ، فهو
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 143
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٤٣