( 181 ) فما كان من المحمولات لا مأخوذا فى حدّ الموضوع ، و لا الموضوع أو ما يقوّمه مأخوذا فى حدّه ، فليس بذاتى ، بل هو عرض مطلق غير داخل فى صناعة البرهان مثل البياض للققنس و إن كان لازما على ما سنوضح .
( 181 ) آن دسته از محمولات كه در حد موضوع اخذ نمىشوند و نيز موضوع يا مقوم آن در حد آنها اخذ نمىشود ، ذاتى نيستند ، بلكه عرض مطلق هستند كه در فن برهان به كار نمىآيند ، مانند سفيدى براى ققنوس ، هرچند لازم آن باشد ، 181 چنانچه بعدا توضيح خواهيم داد .
( 182 ) و ما بعد هذا فيقال بذاته لا على جهة تليق بالحمل و الوضع و لا لائقا بالبرهان : فيقال لما معناه غير مقول على موضوع أو فى موضوع و هو قائم بذاته . و أما الماشى و المحمولات كلها فكل واحد منها يقتضى معنى ذاته مثل معنى الماشى ؛ و يقتضى شيئا آخر هو الموضوع له . فليس و لا واحد منها مقتصر الوجود و الدلالة فى المعنى على ذاتها . فذواتها ليست هى هى بذواتها .
( 182 ) آنچه غير از اين دو نوع ذاتى هست مربوط به رابطهى حمل و وضع نبوده و در كتاب « برهان » مورد استعمال نيست : گاهى ذاتى به چيزى گفته مىشود كه معناى آن نه بر موضوع قائم بالذات و نه در موضوع قائم بالذات وجود دارد . و امّا ما شى و همهى محمولات مانند آنها ، معنى ذات خود ، مانند معنى ماشى و چيز ديگرى كه موضوع آنها است را اقتضا مىكنند ، و هيچ يك از آنها از نظر وجود و دلالت در معنى ذات خود خلاصه نمىشوند ، پس ذات آنها خودبهخود ذات آنها نيست و [ ماهيت ندارند ] . 182
( 183 ) و يقال أيضا « بذاته » للشىء الذى هو سبب للشىء موجب له : مثل إن الذبح إذا تبعه الموت لم يقل إنه قد عرض ذلك اتفاقا : بل الذبح يتبعه الموت بذاته ، لا مثل أن يعرض برق إثر مشى ماش ، أو يمشى إنسان فيعثر على كنز ، و سائر كل ما كان اتفاقا .
( 183 ) و گاهى ذاتى به چيزى گفته مىشود كه سبب ايجاب چيز ديگر است . مثل ذبح و به تبع آن مرگ [ حيوان ] ، كه در اينجا گفته نمىشود كه مرگ اتفاقا عارض حيوان شد : بلكه مرگ بالذات نتيجهى ذبح است ، نه مثل پيدا شدن جرقهى ناشى از راه رفتن يك شخص ، يا پيدا
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 146
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٤٦