مبادئ البرهان عللا للنتيجة . فلنبين ما الذى هو بذاته ، فنقول :
فصل دوم در محمولهاى ذاتى كه در برهان شرط مىشوند
( 175 ) چون واجب است محمولات مقدمات برهانى براى موضوعات خود ذاتى باشند ، آن نوع از ذاتى كه در برهان شرط شده ، و غريب نباشند ، زيرا آنچه غريب است علت نيست ، و اگر محمولات برهانى غريب باشند مبادى برهان علت نخواهند بود ، پس مبادى برهان علتهاى نتيجه نخواهند بود ، 174 بنابراين ابتدا آنچه را كه ذاتى است تبيين مىكنيم ، و مىگوئيم :
( 176 ) إن الذى هو بذاته يقال على وجوه : منها وجهان خاصان بالحمل و الوضع ، و هما المعتدّ بهما فى « كتاب البرهان » :
( 176 ) ذاتى به چند وجه گفته مىشود : از ميان اين وجوه ، دو وجه به وضع و حمل اختصاص دارد كه در كتاب « برهان » ، همين دو وجه مدنظر است :
( 177 ) فيقال « ذاتى » من جهة لكل شىء مقول على الشىء من طريق ما هو ؛ و هو داخل فى حده ، حتى يكون سواء قلت « ذاتى » أو قلت « مقول من طريق ما هو » . و هذا هو جنس الشىء و جنس جنسه و فصله و فصل جنسه و حدّه و كل مقوم لذات الشىء مثل الخط للمثلث ، و النقطة للخط المتناهى من حيث هو خط متناه ، و هكذا قيل أيضا فى التعليم الأول . فأقول قبل أن نرجع إلى الغرض يجب أن نستيقن من هذا أن الفصول صالحة فى أن تكون داخلة فى جواب ما هو صلوح الجنس . و فى التعليم الأول وضع الفصل و الجنس كل واحد منهما للنوع كالآخر فى كونه داخلا فى ماهيته ، و مقولا فى طريق ما هو .
ثم قد جعل الفصل الأخير المورد فى حد الجنس بأنه مقول فى جواب ما هو : و فرّق به بين الجنس و الفصل و غير الفصل .
فيجب من ذلك ( 1 ) أن يكون المقول فى جواب ما هو غير المقول فى طريق ما هو ، و أن يكون بينهما فرقان ( 2 ) على ما رأيناه و أوضحناه فى موضعه .