كردن كسى گنج را و سائر امور اتفاقى از اين قبيل . 183
( 184 ) و يقال أيضا « بذاته » لما كان من الأعراض فى الشىء أوليا . أعنى بقولى أوليا أنه لم يعرض لشىء آخر ثم عرض له ، بل ما كان لا واسطة فيه بين العارض و المعروض له ، و كان المعروض له سببا لأن يقال إنه عرض فى شىء آخر : كما نقول جسم أبيض و سطح أبيض . فالسطح أبيض بذاته ، و الجسم أبيض لأن السطح أبيض .
( 184 ) و گاهى ذاتى به اعراضى گفته مىشود كه اولا در شىء باشد . و مقصود من از اولى اين است كه آن عرض ، ابتدا عارض چيز ديگرى نشود تا از طريق آن ، عارض شىء مورد نظر باشد ، بلكه بين عارض و معروض واسطهاى نباشد و معروض سبب عارض شدن عرض به چيز ديگر باشد : همانطور كه مىگوئيم جسم سفيد است و سطح [ آن جسم ] سفيد است ، پس در اينجا سطح بالذات سفيد است و جسم به خاطر سفيد بودن سطح سفيد است . 184
( 185 ) فهذه هى الوجوه الخارجة عن غرضنا هاهنا . بل الداخل فى غرضنا هو المذكوران الأولان : فإنه قد يطلق لفظة « ما بذاته » مردافة لما هو مقول من جهة « ما هو » على المعنى المذكور فى هذا الفن : فيقال للمقوم ذاتى لما يقومه و بذاته له . و قد يطلق لفظة بذاته و الذاتى و يعنى به العارض المأخوذ فى حده الموضوع أو ما يقومه على ما قيل - و ربما قيل على معنى أخصّ و أشدّ تحقيقا - و يعنى به ما يعرض للشىء أو يقال عليه لذاته و لما هو هو ، لا لأجل أمر أعم منه ، و لا لأجل أمر أخص منه . و حى استعمل على هذا المعنى فى التعليم الأول فقد يتضمن شرط الأولية . فلذلك من غير استثناء و شرط أنتج منه أنه يجب أن يكون أوليا . و إذا لم يفهم ذلك شوش و نوقض و قيل : ما كان يجب أن يقال إن لذاته هو الذى لما هو هو . و السبب فيه أنه لم يفهم هذا الاشتراك الأول . و لذلك قيل : لا الموسيقى و لا البياض بذاته للحيوان : لأن الموسيقى من خواص الأنسان فتكون للحيوان بسبب أنه انسان . و أما البياض فهو له لأنه جسم مركب . و من هذه الأعراض الذاتية ما هو ضرورى مثل قوة الضحك للإنسان ، و منه ما هو غير ضرورى مثل الضحك بالفعل للإنسان .
( 185 ) اين وجوه [ ذاتى ] در اينجا از مقصود ما خارج است . بلكه دو معنى اول مذكور مقصود ماست . كه : گاهى لفظ « ذاتى » با آنچه در جهت « ما هو » گفته مىشود به معنايى كه در
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 147
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٤٧