موضوع به صفتى موصوف باشد » را از جملهى قضاياى مطلقه دانستيد ، پس اين قضايا در آنجا كليات مطلقه بودند و كليتشان از جهت خلل حاصل از زمان از بين نمىرفت . پاسخ مىدهيم : ما در كتاب [ قياس ] اين قضايا را از اين جهت كه ضرورت نداشته باشند ، بعنوان مطلقه اخذ مىكرديم ، و در اينجا [ كتاب برهان ] جهت ضرورت در محمول را در آنها ثابت [ و شرط ] مىكنيم . ما در كتاب [ قياس ] ضرورى - مادام موضوع به وصفى كه به آن توصيف شده متصف است - را از جهت شرط بالفعل اين ضرورت مطلق قلمداد نمىكنيم ، بلكه آن را از جهت امكان شرط اين ضرورت در آن ، مطلق مىدانيم ، البته نه امكان ضرورت حقيقى ، كه در اين صورت حتى شرط ضرورت در قضيه جز از اين جهت امكانپذير نخواهد بود ، پس اين نوع قضيه هرگاه از اين شرايط و جهات خالى باشد ، مطلقه است . و بين امكان اشتراط چيزى و بين اشتراط بالفعل آن فرق بسيار است . پس در اينجا چون ضرورت شرط شد ، هر زمان اين شرط منقضى شد ، حكم كليت قضيه از بين مىرود ، و در آنجا [ كتاب قياس ] چون ضرورت شرط نشده است ، و قضيه بدون هرگونه شرط بالفعل مطلقه است ، لذا از اينكه قضيه زمانى حكم را داشته باشد و زمانى نداشته باشد تناقض پيش نمىآيد ، زيرا دوام محمول براى موضوع شرط نشده است . و اگر ضرورت در آنجا شرط شده بود ، تا زمانى كه موضوع به آن صفت متصف بود ، ضرورت داشت ، در اين صورت اگر در زمانى به آن متصف نبود تناقض حاصل مىشد .
( 173 ) و لنعبر عن هذا من جهة أخرى فنقول : إن الذى يعتبر فيه الخلو زمانا و الدوام زمانا هاهنا هو غير الذى كان يعتبر فيه الأمران هناك . فهناك إنما كان يعتبر ذلك ما بين حدى المطلوب على الإطلاق : و هما ذات الشىء الأبيض و ذات اللون المفرق للبصر ، فيعتبر حال المحمول عند ذات الموضوع من حيث ذاته . و هاهنا يعتبر ذلك فى شرط للموضوع و هو - مادام ذات الموضوع موصوفا بصفة أنه أبيض . و هناك لم يكن به شرط هذا بل كان إنما يكون مطلقا لأنه ليس يعرض لذات الموضوع دائما ، بل فى وقت اتصافه بأنه كذا . فكان ليس كل موصوف بأنه أبيض فهو ذو لون مفرق للبصر مادام موجود الذات ، بل مادام موصوفا بأنه أبيض . فكان « ذو لون مفرق للبصر » لا يحمل فى كل وقت على ذات الموصوف بأنه أبيض ، بل وقتا ما . و هاهنا كذلك أيضا . و لكن إنما يمنع هاهنا أن يخلو شىء من الموضوع عن المحمول زمانا إذا أخذنا الموضوع بالشرط الذى تصدق معه الضرورة و كان هناك كذلك أيضا . و هذه المقدمة تستعمل فى البرهان مع حذف جهة الضرورة و لك تنوى . و إنما تكون مطلقة بالحقيقة إذا حذفت و لم تنو ، بل ظر إلى الوجود فقط .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 140
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٤٠