متصف باشد لازم نيست به جنس يا فصل يا حد يا لازم آن نيز دائما متصف باشد ، بلكه فقط تا زمانى كه به اين نوع متصف است [ ضرورت دارد ] ، و هرگاه نوع زايل شود ، قطعا حد آن ، نيز بسيارى از فصول آن زايل خواهد شد . اما جنس چهبسا زايل شود . مثلا وقتى سفيد از بين رفت و بىرنگ شد ، يا حلوا طعم خود را از دست داد ، در اين صورت جنس و نوع آنكه سفيدى و رنگ ، و حلوا و طعم باشد ، باهم از بين مىرود . و چهبسا [ جنس ] از بين نرود همانطور كه وقتى سياه از بين رفت و سفيد شد ، در اين صورت حمل نوع باطل مىشود ، اما حمل جنس باطل نمىشود .
( 169 ) و لأن المقدمات البرهانية قيل فيها إنها يجب أن تكون كلية ؛ فلنبين كيف يكون المقول على الكل فى المقدمات البرهانية فنقول :
( 169 ) از آنجا كه دربارهى مقدمات برهان گفته شده كه بايد كليّت داشته باشند ، ما منظور از اين كليّت را تبيين مىكنيم . 171 پس مىگوئيم :
( 170 ) أما فى « كتاب القياس » فإنما كان المقول على الكل بمعنى أنه ليس شىء من الأشياء الموصوفة بالموضوع كج مثلا إلا و المحمول كب مثلا موجود لها إن كان القول الكلى موجبا ، و مسلوب عنها إن كان القول الكلى سالبا . و لم يكن هناك شرط ثان : و هو أن الوجود و السلب يكون فى كل زمان ، بل فى المطلقات - لقد كان يجوز أن يكون المحمول موجودا فى كل واحد من الموصوفات بالموضوع وقتا ما و لا يوجد وقتا .
( 170 ) در كتاب « قياس » كليت به اين معنى بود كه اگر قضيه كلى موجبه باشد ، هيچ يك از اشياء موصوف به موضوع مانند « ج » وجود ندارد مگر محمول مثلا « ب » بر آن ثابت است ، و در قضيه سالبه ، محمول از تمام افراد موضوع سلب شده است . و در آنجا شرط دوّمى وجود نداشت : آن شرط اين است كه وجود و سلب در همه زمانها باشد ، بلكه در قضاياى مطلقه ، جايز بود كه محمول در هريك از موصوفهاى به موضوع در زمان معيّنى ثابت باشد و در زمان ديگرى ثابت نباشد .
( 171 ) و أما هاهنا فإن المقول على الكل معناه أن كل واحد مما يوصف بالموضوع ، و فى كل زمان يوصف به - لا فى كل زمان مطلقا - فإنه موصوف بالمحمول أو
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 138
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٣٨