ديگر اگر محمولهاى آنها « ذاتى » باشد - معنى « ذاتى » را بعدا روشن خواهيم كرد - در برهان استعمال مىشوند ، منتها هر قسمى نتيجهاى مثل خود توليد مىكند . و فقط از اين جهت صلاحيت دارد در برهان استعمال شود كه صلاحيت دارد [ نوعى ] يقين توليد كند . و اين نوع ضرورتها از جهتى كه ضرورى هستند محال است تغيير كنند و از اين جهت توليد يقين مىكنند ، پس نتيجهى اين ضرورتها نيز محال است تغيير كند .
( 168 ) و كنا اذا قلنا فى « كتاب القياس » إن كل ج ب بالضرورة ، عنينا أن كل ما يوصف بأنه ج - كيف وصف بج - دائما أو بالضرورة ، أو وصف به وقتا ما ، أو بالوجود الغير الضرورى ، فهو موصوف كل وقت و دائما بأنه ب ، و إن لم يوصف بأنه ج . و أما فى هذا الكتاب فإنا إذا قلنا كل ج ب بالضرورة ، عنينا أن كل ما يوصف بأنه ج بالضرورة فإنه موصوف بأنه ب . لا - بل معنى أعم من هذا و هو أن كل ما يوصف بأنه ج فإنه مادام موصوفا بأنه ج فإنه موصوف بأنه ب ، و إن لم يكن مادام موجود الذات ، لأن المحمولات الضروريات هاهنا أجناس و فصول و عوارض ذاتية لازمة . و لزوم هذه بالضرورة على هذه الجهة . فإنه ليس إذا وصف شىء بنوع ما يجب أن يوصف بجنسه أو فصله أو حدّه أو لازم له دائما . بل مادام موصوفا بذلك النوع ؛ فإذا زال فإن حدّه يزول لا محالة . و كثير من فصوله يزول لا محالة . و أما الجنس فربما زال . مثلا إذا استحال الأبيض فصار مشفّا ؛ أو الحلو فصار تفها لا طعم له ؛ فزال حينئذ النوع و جنسه ، و هو الأبيض و اللون ؛ و زال الحلو و الطعم معا . و ربما لم يزل كما إذا استحال الأسود فصار أبيض ، بطل حمل النوع و لم يبطل حمل الجنس .
( 168 ) مقصود ما از اينكه در كتاب « قياس » مىگفتيم : هر « ج » ضرورتا « ب » است ، اين بود كه هرآنچه موصوف « ج » باشد - به هر نحو كه به « ج » بودن وصف شود ، خواه به طور دائم ، يا به نحو ضرورى يا به طور موقت ، و خواه به وجود غير ضرورى - به طور دائم موصوف « ب » است ، هرچند حتى به « ج » بودن هم متصّف نباشد . اما در اين كتاب وقتى مىگوئيم : هر « ج » ضرورتا « ب » است ، تنها اين معنى را در نظر نداريم كه هرآنچه ضرورتا به « ج » وصف شود ، پس متصف به « ب » است ، بلكه معنايى اعم از اين معنى را در نظر داريم و آن اينكه هر آنچه به « ج » وصف شود ، تا زمانى كه به « ج » متصف است به « ب » هم متصف است ، هرچند وجود ذات آن شرط نشود ، زيرا در اينجا محمولات ضروريات عبارت از اجناس و فصول و عوارض ذاتى لازم است و لزوم اينها از اين جهت ضرورت دارد . زيرا هرگاه چيزى به نوع
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 137
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٣٧