متعاكسة . فإن لم يتفق هذا فى بعضها لا يتبين بالدور . و نعم ما قيل : إن هؤلاء يعالجون الداء بأدوى منه . فإنهم لما أرادوا أن يتخلصوا من لزوم أن لا برهان ، أو لا بد من ذهاب مبادئ البرهان إلى غير النهاية ، فجعلوا مبادئ البرهان محتاجة فى أن تعلم إلى ما لا يعلم إلا بها ؛ فآل أمرهم إلى أن جعلوا مبادئ البرهان لا تعلم ألبتة و لا يعلم بها شىء .
( 163 ) دليل سوّم - در انالوطيقاى اول [ - قياس ] بيان شده است 156 كه بيان دورى 157 به چه صورت و در كجا قابل استفاده است ، چنين قياسى صرفا بايد اقّلا سه حد داشته باشد ، به نحوى كه اين حدود به همديگر قابل انعكاس بوده و باهم مساوى باشند ، و چنين امرى در مورد براهين بسيار نادر است و چگونه ممكن است كه مبادى همهى براهين واجد اين شرايط باشند ، تا از اين طريق بعضى از آنها توسط بعض ديگر تبيين شود ؟ و مبادى برهان جدّا از نظر تعداد زياد هستند و امكان ندارد كه حدود آن به هم ديگر متعاكس باشند . پس اگر چنين امرى مقدور نيست ، ناچار بعضى از مبادى برهان با دور قابل تبيين نيست . و چه خوب گفته شده است كه : اين عده درد را با دردى شديدتر از آن درمان مىكنند . و از آنجا كه اراده كردهاند كه از قول به نبودن برهان ، يا ميل سلسلهى مبادى برهان به بىنهايت خلاص يابند ، ناچار مبادى برهان را محتاج به چيزى دانستهاند كه جز از طريق خود اين مبادى تبيين نمىشوند ، فلذا سرانجام كارشان اين شده است كه بنابر رأى آنان البته مبادى برهان نه قابل شناسائى است و نه چيزى از طريق اين مبادى قابل شناختن است .
( 164 ) على أن بيان الدور لا يخلص من الذهاب إلى غير نهاية ، فإن الدور نفسه ذهاب إلى غير النهاية ، و لكن فى موضوعات متناهية العدد . فلا هم تخلصوا من الشناعة المبطلة للعلم ، و لا تخلصوا من الذهاب إلى غير النهاية .
( 164 ) علاوه بر اين ، قول به بيان دورى ، از ميل سلسلهى مبادى به بىنهايت رهائى نمىبخشد ، زيرا دور خودبهخود به بىنهايت ميل مىكند ، 158 هرچند موضوعات آن از نظر عدد متناهى باشد . پس اين عدّه نه از اين قول فاسد كه علم را باطل مىكند رهايى يافتهاند 159 و نه از ميل [ مبادى ] بىنهايت نجات يافتهاند .
( 165 ) و لما كانت مقدمات البرهان تفيد العلم الذى لا يتغير و لا يمكن أن يكون معلوم ذلك العلم به حال أخرى غير ما علم به ، فيحب أن تكون مقدمات البرهان أيضا غير
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 133
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٣٣