شىء واحد هم نزد ما شناختهتر خواهد بود و هم ناشناختهتر ، كه اين جدا محال است . 154
( 162 ) و الحجة الثانية - أن المبرهن بالدور يكون فى الحقيقة مصادرا على المطلوب الأول . و ذلك لأنه إذا كان يبين مقدمة بمقدمة ، ثم كانت تلك المقدمة تبيّن نفسها بالمقدمة الأولى ، أو تبين بمقدمة أو مقدمات تبين بالمقدمة الأولى : سواء كانت تلك المقدمات و تلك الأوساط واحدة أو كثيرة ، أىّ كثرة كانت ، فإنه إنما يبيّن الشىء بما يتوقف بيانه على بيان الشىء ، فيكون إنما تبيّن الشىء ببيان الشىء نفسه ، و هذا محال : لأن القول بأن الشىء موجود لا يفترق فيه الحال بين أن يوضع وضعا بلا بيان لميّته ، و بين أن يقال إن الشىء موجود لأن الشىء موجود فقط و لا يزاد . فإن كان لا يقبل أن الشىء موجود ، فلا يقبل أيضا أن الشىء موجود لأن الشىء موجود . و إن كان لا يقبل أن الشىء موجود لأن الشىء موجود ، فلا يقبل البيان بالدور .
( 162 ) دليل دوّم - كسى كه با توسل به دور ، برهان اقامه كند در حقيقت مصادره بر مطلوب اول كرده است . زيرا هرگاه مقدمهاى با مقدمهى ديگرى بيان شود ، سپس اين مقدمه با مقدمهى اول بيان گردد ، يا با مقدمه يا مقدماتى كه خود با مقدمهى اول بيان مىشوند بيان گردد - اعم از اينكه اين مقدمات و اوساط واحد باشند يا كثير ، هر كثرتى كه فرض شود - در واقع چيزى با آنچه بيانش به بيان آن چيز توقف دارد بيان شده است ، سپس آن چيز توسط بيان خود ، بيان شده است و اين محال است : زيرا در گفتن اينكه : چيزى موجود است ، فرق نمىكند كه بيانى بدون روشن ساختن لميّت آن آورده شود ، يا گفته شود كه اين چيز موجود است چون اين چيز موجود است و چيزى بر مطلب اضافه نشود . پس اگر صرفا گفتن اينكه فلان چيز موجود است پذيرفته نشود ، گفتن اينكه فلان شى موجود است ، چون موجود است نيز پذيرفته نخواهد شد و اگر گفتن اينكه فلان شىء موجود است چون فلان شىء موجود است پذيرفته نشود ، در واقع بيان دورى پذيرفته نشده است . 155
( 163 ) و الحجة الثالثة - أنه قد تبين فى أنو لو طيقا الأولى أن البيان بالدور كيف يكون و فى أى شىء يكون ؛ فإنه لا بد من أن يقع فى حدود أقلها ثلاثة ، و أن يكون بعضها منعكسا على بعض مساويا له . و اتفاق مثل هذه فى البراهين قليل . و كيف يمكن أن يتفق أن تكون المبادئ الأولى للبراهين كلها على هذه الشريطة حتى يتبين بعضها ببعض بالدور ؟
و هذه - أعنى مبادئ البراهين - كثيرة جدا لا يتفق فى جميعها أن تكون حدودها
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 132
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٣٢