تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
ظنى مقابل داشته باشد . بلكه بطور كلى مصادره عبارت از مقدمه‌اى است كه متعلّم هرچند نسبت به آن ظنّى نداشته باشد ، آن را با تكلّف بپذيرد ؛ اعم از اين‌كه اين مقدمه از مبادى يا از مسائل آن علم باشد ؛ مانند مسائلى كه بعدا تبيين مىشوند و از متعلم خواسته مىشود كه فعلا در درجه‌ى اول آن را بطور مسامحه بپذيرد . پس مبدأ ( مقدمه‌ى ) واحدى كه خودبخود بيّن نيست مىتواند به يك اعتبار اصل موضوع و به اعتبار ديگرى مصادره تلقى شود . 149 ( 147 ) و قد يكون مثل ذلك الاعتبار فى غير المبدأ للصناعة ، بل فى مبدأ لبعض مسائل الصناعة إذا كان يتبين فى الصناعة . فيقال لذلك المبدأ « مصادرة » . ( 147 ) و گاهى اعتبار مصادره در مورد يك مبدائى است كه براى تمام يك علم مبدأ نيست ، بلكه فقط براى بعضى از مسائل يك علم مبدأ است و اين در صورتى است كه آن مبدأ در خود اين علم بعدا تبيين شده باشد ؛ به چنين مبدأئى « مصادره » گفته مىشود . ( 148 ) و بالحرى أن يكون ما وضع فى كتاب أوقليدس و هو « التقاء خطين فى جهة الناقص عن قائمتين « مصادرة » إذ كان الأوسط لا يكون هناك إلا من صناعة الهندسة . ( 148 ) و شايسته است اصل : دو خطى كه در جهت زواياى حاده باشند همديگر را قطع مىكنند ، 150 كه در كتاب اقليدس وضع شده است ، مصادره باشد ؛ 151 هرچند حد اوسط اثبات آن خود از مسائل هندسه است . ( 149 ) و العجب ممن ظن أن الأصل الموضوع يكون كقولهم فى الهندسة « ان الخطوط الخارجة من المركز إلى المحيط متساوية » : فإن هذا قد يشكل قليلا ، و لا يشكل أن المساوية لواحد متساوية . ثم يكون هذا الإشكال مما يقع بيانه بأدنى تأمل : قال و ذلك بفركار يعرف به المتعلم ذلك فيقبله . و لعمرى إن هذا الغافل لو قال إن تفهّم هذه القضية على سبيل التصور قد ينتفع فيه بالفركار ، لكان له معنى . و أما على سبيل التصديق فكيف يمكن ذلك ؟ فإنه إذا سمع المتعلم أن الدائرة يعنى بها شكل خطوط مركزه كذا و سلّمه وحده ، لم يمكنه أن يضع دائرة و خطوط مركزها لا كذا : فيكون وضع دائرة ليست دائرة . و هذا لا يمكنه أن يشك فيه بعد فرض وضع دائرة ؛ و يكون هذا بين اللزوم من فرض الدائرة . بل الذى يجب أن يشكل عليه هو أنه هل هذا المسمى دائرة له وجود أم ليس له وجود ؟ فإن