على سبيل التنبيه عن الغفلة ، فستجد متعلّمين بلهاء أكثر من ذلك سيغفلون عن تفهم أن المقادير المساوية لمقدار واحد متساوية ، حتى يؤخذ لهم مسطرة و خطوط فيبين لهم ذلك على سبيل التنبيه .
( 150 ) اگر متعلّم ابله بعد از دانستن اينكه دايره چيست در آن شك كند ، در اين صورت بر سبيل تنبيه و از بين بردن غفلت از پرگار استفاده مىشود ؛ از سوى ديگر متعلّمينى يافت مىشوند كه ابلهتراند و از درك اينكه مقادير مساوى با يك مقدار واحد خود مساوىاند غفلت دارند ، كه براى آنها بايد خطكش و خطوطى در نظر گرفت تا اينكه براىشان كيفيت اين تساوى روشن شود .
( 151 ) و بالجملة فإن سبيل التنبيه لا يتميز به العلم المتعارف من غير المتعارف ، بل الحق هو أنه إنما صارت هذه المقدمة أصلا موضوعا لأن وجود الدائرة غير بين بنفسه فيحتاج إلى بيان فوق البيان الواقع بالفركار . فإن سامح المتعلم صار أصلا موضوعا . بل يجب أن يفهم ما سمع من المعلم الأول على ما أعبر عنه . فكل ما يؤخذ و يكلف قبوله من غير بيان - و هو محتاج إلى بيان ، و يقع للمتعلم ظن بتصديقه - فهو أصل موضوع بالقياس إلى ذلك المتعلم الذى ظن ؛ لا بالقياس إلى غيره . فأما إن أخذه و هو لا يظن ما يظنه المعلم ؛ أو يظن خلاف ذلك ، فهو مصادرة ، و المصادرة هو ما يقابل ظن المتعلم : إما بالسلب بأن لا يظنّ أو بالتضاد بأن يظن غيره و ذلك حين يأخذ هذا الذى يحتاج إلى بيان أخذا من غير بيان .
( 151 ) به طور كلى علم متعارف از علم غير متعارف از طريق تنبيه و يادآورى تمييز داده نمىشود ؛ بلكه حق اين است كه اين مقدمه چون وجود دايره خودبخود بين نيست و به بيانى فوق بيان حاصل از پرگار نياز دارد اصل موضوع واقع مىشود . پس اگر متعلّم در پذيرفتن آن ( وجود دايره ) مسامحه كند ، اين مقدمه اصل موضوع مىشود . پس لازم است ، آنچه از معلم اول شنيده شده ، به نحوى كه من آن را تعبير مىكنم فهميده شود . پس هرآنچه اخذ شود و قبول آن بدون بيان بر متعلّم تكليف گردد - در حالىكه اولا آن به بيان نياز داشته باشد و ثانيا متعلّم نسبت به تصديق آن ظنّى داشته باشد - آن فقط نسبت به اين متعلّم اصل موضوع است نه نسبت به غير وى . 153 اما اگر آن را اخذ كند و متعلّم نسبت به آن ظنى را كه معلم دارد نداشته باشد ، يا ظن خلاف آن را داشته باشد ، پس آن مصادره است ؛ و مصادره عبارت است از آنچه مقابل ظن
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 123
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٢٣