متعلّم باشد : يا به نحو سلب ، كه ظنى نداشته باشد ، يا به نحو تضادّ كه ظنى غير آن را داشته باشد ؛ و اين موقعى است كه چيزى را كه به بيان نياز دارد بدون بيان اخذ كند .
( 152 ) و مما غلطّهم فى أمر الأصل الموضوع ما سمع أنه جعله أحد قسمى ما لا وسط له ؛ و حسبوا أن معناه لا وسط له فى نفسه ؛ و ليس كذلك . بل معناه ما لا وسط له فى ذلك العلم سواء كان له وسط فى علم آخر أو لم يكن و لا فى شىء من العلوم وسط .
( 152 ) و از امورى كه اين عده را در مورد اصل موضوع گمراه كرده عبارت از سخنى است كه [ از ارسطو ] شنيدهاند مبنى بر اينكه وى يكى از دو قسم [ مقدمات ] را كه حد اوسط ندارند اصل موضوع دانسته است ؛ و اين عده گمان كردهاند كه معنى سخن وى اين است كه اصل موضوع اصلا حد اوسط ندارد ، و حال آنكه چنين نيست . بلكه معناى حرف ارسطو اين است كه [ اصل موضوع عبارت است از ] آنچه كه در اين علم حد اوسط ندارد اعم از اينكه در علم ديگر حد اوسط داشته باشد يا اصلا حد اوسط نداشته باشد .
( 153 ) و اعلم أن المقدمات البرهانية التى على مطالب ضرورية إنما هى فى مواد واجبة ضرورية ، و المغالطات البرهانية فى أمثالها هى فى مواد ممتنعة ضرورية . و أعنى بالمغالطات البرهانية ما يشبه البرهان و ليس برهانا . فإن من المغالطات مغالطات جدلية غير برهانية . و الفرق بينهما أن مقدمة المغالطة البرهانية تشبّه بالأولية و تكون من أمور ضرورية ؛ إلا أن يكون المطلوب أمرا ممكنا فيكون القياس عليه من الممكنات . و أما القياس على ما ليس منها فإنما يكون من ضروريات و مقابلاتها مقابلات الضرورية . فلذلك توجد كلية كاذبة فى الكل ، كبرى و صغرى ، و ينتج منها نتايج كاذبة فى الكل إذا أخذت كبرى ؛ و تكون المقدمة منها مضادة للمقدمة البرهانية ، و النتيجة منها مضادة للنتيجة البرهانية ، إذا اخذت على هذه الصورة .
( 153 ) و بدان كه مقدمات برهانى كه مشتمل بر مطالب ضرورى است ، فقط شامل مواردى است كه واجب و ضرورى هستند و مغالطات برهانى در امثال اين مقدمات شامل مواد ممتنع و ضرورى است . و مقصود من از مغالطات برهانى عبارت از آن چيزى است كه شبيه برهان است ، امّا در واقع برهان نيست چه برخى از مغالطات ، مغالطات جدلى هستند نه مغالطات برهانى . فرق بين مغالطهى برهانى و مغالطهى جدلىاى اين است كه مقدمهى مغالطهى برهانى
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 124
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٢٤