تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
( 140 ) عده‌اى اصل موضوع را مصادره مىنامند . و عده‌اى ديگر اصل موضوع را به دو قسم تقسيم مىكنند : ( 1 ) مقبول از طريق مساهله ، به نحوى كه در نفس متعلّم رأى مخالف آن وجود نداشته باشد ، كه اين قسم را اصل موضوع مىنامند و ( 2 ) آنچه نسبت به آن در نفس متعلّم رأيى مخالف وجود دارد ولى وى آن را بنابراين ضمانت معلّم كه در جاى ديگر بيان مطلب خواهد آمد مىپذيرد . و چه‌بسا كه هر اصل موضوعى را كه در آن نوعى تصديق - اعم از تصديق اوّلى و غير اوّلى - باشد ، اعم از اين‌كه در نفس متعلم رأى مخالف آن باشد يا نباشد ، وضع مىنامند . ( 141 ) و ربما سمّى فى التعليم الأول باسم الوضع كل رأى يخالف ظاهر الحق يقال باللسان دون العقل : مثل قوى من قال إن الكل واحد و إنه لا حركة . ( 141 ) و در تعليم اول ، هر رأى مخالف ظاهر حق را كه صرفا بدون تعقّل و فقط در زبان گفته شود وضع ناميده است ؛ مثل اين سخن كه : همه چيز يكسان است ، يا ، حركت وجود ندارد . ( 142 ) و ربما قصر المتعلم عن تصور الأوليات فى العقل أولية ، فتصير الأوليات بالقياس إليه أوضاعا ، و ذلك إما لنقص فى فطرته أصلى أو حادث ، مرضى أو سنّى ؛ أو لتشوّش من فطرته بآراء مقبولة أو مشهورة يلزم بهارد الأولى لئلا ينتج نقيضها . و ربما كان اللفظ غير مفهوم فيحتاج أن يبدل ، أو يكون المعنى غامضا لا يفهم ، فإذا فهم أذعن له . و غموضه قد يكون كثيرا لكليته و تجريده و بعده عن الخيال . و فى مثل هذا قد يستقرى المخاطب الجزئيات فينتفع كثيرا لأن الاستقراء و إن كان لا يثبت ، فقد يذكر . ( 142 ) اى بسا متعلّم از تصوّر اوّليّات به عنوان اين‌كه آن‌ها در عقل اوّلى هستند قاصر باشد ، و در اين صورت اوّليات نسبت به آن شخص ، اوضاع خواهند شد ؛ و اين قصور در تصور يا ناشى از نقص اصلى در فطرت اوست يا از نقص ناشى از مرض يا صغر سن نشأت مىگيرد ؛ و يا به خاطر تشويشى است كه فطرت او در مقابل آراء مقبول و مشهور دارد تا او را ملزم كند كه از طريق ردّ اوّليات ، نقيض آن‌ها را نتيجه بگيرد . و چه‌بسا كه لفظ مفهوم نبوده و به تبديل آن نياز باشد . يا معنى غامض بوده و متعلّم آن را نفهمد ، و وقتى كه آن را بفهمد بر آن اذعان كند . پيچيدگى فقط گاهى از كليت و تجريدى بودن آن و دور بودنش از خيال متعلم حاصل مىشود ؛ در چنين مواردى ، معلّم از استقراء موارد جزئى سود مىجويد ، زيرا استقراء هرچند مطلب را
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 116 | أبو علي سينا / قوام صفرى