فى ذلك العلم وضعا و لا يكون له فى مرتبته فى ذلك العلم وسط ، بل إما أن يكون وسطه فى علم قبله أو معه ، أو يكون وسطه فى ذلك العلم بعد تلك المرتبة كما ستعرف الحال فيه .
( 135 ) و جايز است كه مبدأ برهان بهحسب علمى خاص ، به خودى خود داراى حد اوسط باشد ، منتهى در آن علم به عنوان اصل موضوع وضع شود و در اين مرتبه آن مبدأ در علم مذكور ، حد اوسط نداشته باشد ، بلكه حد اوسط آن يا در علمى قبل يا همراه آن باشد ، و يا در همين علم منتهى در مرتبهى بعد باشد ؛ همانطور كه به زودى معنى را خواهى يافت .
( 136 ) و كلا القسمين من مبدأ البرهان . و يتفقان فى أن كل واحد منهما أحد طرفى النقيض بعينه و لا يمكن أن يكون الآخر برهانيا . و يخالفان المقدمة الجدلية بأن الجدلية و إن كانت أحد طرفى النقيض فليس بعينه على ما علمت .
( 136 ) و هر دو قسم مذكور مبدأ برهان هستند و در اين خصوصيت اشتراك دارند كه در هريك از آنها فقط يكى از دو طرف نقيض متعيّن است و امكان آن نيست كه طرف ديگر برهانى باشد . و در اين خصوصيت با مقدمهى جدلى اختلاف دارند كه مقدمهى جدلى هرچند يكى از دو طرف نقيض است ، امّا خودبخود متعيّن نيست همانطور كه دانستهاى . 142
( 137 ) و المقدمة التى هى مبدأ برهان و لا وسط لها ألبتة و لا تكتسب من جهة غير العقل ، فإنها تسمى العلم المتعارف و المقدمة الواجب قبولها . و أما كل شىء بعدها مما يلقن فى افتتاحات العلوم تلقينا - سواء كان حد أو مقدمة - ففى الظاهر أنهم يسمونها وضعا .
( 137 ) مقدمهاى كه مبدأ برهان باشد و البته حد اوسط نداشته و جز از طريق عقل اكتساب نشود ، علم متعارف و مقدمهى واجب القبول ناميده مىشود . و تمام چيزهاى ديگر ، غير از مبدأ برهان مذكور ، كه در آغاز علوم تلقين مىكنند - خواه حدّ ، خواه مقدمه - را « وضع » مىنامند . 143
( 138 ) و الحد يخالف المقدمة التى يكلّف المتعلّم تسليمها و ليست بينة بنفسها ، بل يخالف كل مقدمة . و إن كان الحد قد يقال على هيئة مقدمة : مثلا كما لقائل أن يقول إن
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 114
مساهمون: أبو علي سينا
ص١١٤