الوحدة هى ما لا ينقسم بالكم . و وجه المخالفة أن الغرض ليس أن يصدق على الوحدة محمول ما ، بل أن يتصور معنى اسم الوحدة أو معنى ذات الوحدة ، لا أنها هل هى كذا أو ليست كذا . ثم لا سبيل إلى تلقين ذلك إلا بقول يقال على هيئة المقدمة و لا يكون فى ذلك منازعة ألبتة : لأن لكل جد أن يوضع له كلّ اسم . إنما تقع المنازعة فى الحدود - إن وقعت - لا فى معنى التصديق بل فى خطأ إن وقع فى التصور . و أما المقدمة فإنما تورد ليقرر بها التصديق لا التصور .
( 138 ) حد با مقدمهى غير بيّنى كه تسليم بر آن بر متعلّم تكليف مىشود تفاوت دارد ، بلكه حد با هر مقدمهاى متفاوت است . هرچند حدّ به صورت يك قضيه و مقدمه بيان مىشود ، مانند اينكه كسى بگويد : وحدت عبارت است از آنچه كه از نظر كميّت قابل تقسيم نيست . وجه تفاوت اين است كه در اينجا مقصود اين نيست كه محمولى بر « وحدت » اثبات شود ، بلكه مقصود اين است كه معنى لفظى « وحدت » يا معنى حقيقت « وحدت » تصوّر شود ، نه اينكه تصديق شود كه وحدت فلان است يا نيست . و براى بيان و تلقين اين مقصود چارهاى جز توسل به قضيه نيست و البته كسى در اين نكته منازعه ندارد ، زيرا هر حدّى براى هر رسمى مىتواند وضع شود . اگر در حدود و تعاريف منازعه واقع شود ، البته اين منازعه نه در معنى تصديق كه در خطاى در تصور خواهد بود . امّا مقصود از مقدّمه مقرّر داشتن تصديق است نه تصور .
( 139 ) ثم إن المقدمة الوضعية تختص دون الحد باسم آخر ، و هو الأصل الموضوع . و الحد وضع و ليس أصلا موضوعا ، لأنه لا إيجاب فيه و لا سلب .
( 139 ) گاهى مقدمهى وضعى به چيزى غير از حد اختصاص مىيابد و آن اصل موضوع است . حد وضع است ، اما اصل موضوع نيست ، زيرا سلب و ايجاب در آن راه ندارد .
( 140 ) و قوم يسمّون الأصل الموضوع بالمصادرة . و قوم يقسمون الأصل الموضوع إلى مقبول ، بالمساهلة ، و ليس فى نفس المتعلم رأى يخالفه ، و يخصونه مرة أخرى باسم « الأصل الموضوع » و إلى متوقّف فيه بحسب ضمان المعلّم بيانه فى وقته و فى نفس المتعلم رأى يخالفه . و ربما قالوا « وضع » لكل أصل موضوع فيه تصديق ما - كان أوليا أو غير أولى - كان فى نفس المتعلم ما يخالفه أو لم يكن .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 115
مساهمون: أبو علي سينا
ص١١٥