شناختهتر و مقدم باشند ؛ در اين حال بيانى كه از طريق آنها صورت يابد بيان برهانى خواهد بود : لكن اين برهان از آنچه تقدم بالطبع داشته و نزد طبيعت شناختهتر است به سوى آنچه مؤخر است سير مىكند .
( 132 ) فإن ابتدأنا عن المركبات و سلكنا إلى البسائط ، أو ابتدأنا من الجزئيات و سلكنا إلى الكليات بالاستقراء ، و فإنا نكون مستدلين غير مبرهنين ، و يكون قد اتفق أن كان الأعرف عندنا هو الأعرف عند الطبيعة . فيجب أن تتحقق هذه الأصول على هذا المأخذ .
( 132 ) و اگر از مركبات آغاز كنيم و به بسائط نايل شويم ، يا از جزئيات شروع كرده از طريق استقراء به كليات برسيم ، در واقع استدلال نمودهايم ، امّا اين استدلال برهان نيست ، و در اين صورت آنچه نزد ما شناختهتر است همان است كه نزد طبيعت هم شناختهتر است . و واجب است اين اصول اينچنين تحقق گردد .
( 133 ) فإن قال قائل ما قد قاله بعضهم : إن المعنى الجنسى أعرف عند الطبيعة لأنه و إن لم يعرف بحسب شىء فهو فى نفسه و بقياس الحق أعرف . فيقال له : لا معنى لقولك إنه بقياس الحق أعرف ، لأن الشىء إنما يصير معروفا بعارفه ، و عارفه إما نحن بالعقل أو كل ما هو ذو عقل . و أما الطبيعة فى قصدها لنظام الكل على سبيل الاستعارة فيكون الأعرف عندها ما تقصده لنظام الكل . فإن اعتبرنا بالمعرفة الحقيقية ، فالطبيعة الجنسية لا تكون معروفة بذاتها إلا بالقوة : و أما بالفعل فإنما تعرف إذا عرفت بالعقول . و إنما تكون معروفة بذاتها بالقوة على النحو الذى نريد أن تصير معروفة بالفعل . و لا ينكر أحد أن الطبيعة الجنسية أعرف عند العقول ، فإن الطريقة البرهانية تأخذ مما هو أعرف عند العقول إلى ما هو أعرف عند الطبيعة كما يصرح به المعلم الأول فى ابتداء تعليمه للطبيعيات . و نحن نتقبل به هناك و نشرح الأمر فيه .
( 133 ) اگر كسى آنچه را كه بعضى گفتهاند مطرح كند كه : معنى جنسى نزد طبيعت شناختهتر است زيرا اگرچه آن بهحسب چيزى شناخته شده نباشد ، در هرحال فى نفسه و در حقيقت شناختهتر است . در پاسخ او گفته مىشود : اين سخن تو كه جنس در حقيقت شناختهتر است معنى محصّلى ندارد ، زيرا يك چيز صرفا در ارتباط با شناسندهى آن شناخته مىشود ، و شناسندهى آن يا عقل ماست ، يا هرآنچه داراى عقل است . امّا نزد طبيعت آن چيزى اعرف است
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 112
مساهمون: أبو علي سينا
ص١١٢