كليات جنسى مرتب شوند ، انگاه كليات جنسى تقدم بالطبع خواهند داشت 130 ، اما نزد طبيعت شناختهتر نخواهند بود ؛ و كليات نوعيه نسبت به [ ادرك ما ] از كليات جنسيه متأخر بوده و كمتر شناخته خواهند شد : زيرا هرگاه طبيعت جنس مرتفع شود ، طبائع انواع مرتفع خواهد شد ، هرچند طبيعت جنس از جهت كلى بودنشان - و نه از جهت صرف طبيعت بودنشان - به انواع قائم باشند . 131 پس طبائع اجناس از اين جهت 132 از طبائع انواع مقدم هستند . لكن آنچه نزد طبيعت شناختهتر است ، طبائع انواع است : زيرا طبيعت وجود يافتن طبيعت جنس را قصد نمىكند ، بلكه طبيعت نوع را قصد مىكند و طبيعت جنس بر سبيل مقصود ضرورى يا مقصود بالعرض لازمهى طبيعت نوع است : به خاطر اينكه نوع همان معنى كامل محصّل است .
و امّا امكان ندارد كه براى طبيعت جنس و حد آن از نظر وجود تحصّلى لحاظ شود . و طبيعت آن كامل محصّلى را قصد مىكند كه غايت است ؛ و همينطور اگر خود طبيعت جنس مقصد بود ، هرگز انواع جنس در طبيعت تكثر نمىيافت و به نوع واحدى اكتفا مىشد .
( 128 ) و بعيد أن يظنّ ظانّ أن طبيعة اللون هى أعرف عند الطبيعة من البياض و السواد و غيرها ، بل الطبيعة الكلية الممسكة لنظام العالم تقصد الطبائع النوعية . و الطبائع الجزئية التى ليست ذاتية لنظام العالم تقصد الطبائع الشخصية ، و الجنس داخل فى القصد بالضرورة أو بالغرض .
( 128 ) و بعيد است كسى گمان كند كه طبيعت رنگ نزد طبيعت شناختهتر از سفيد و سياه و غيره مىباشد ؛ بلكه طبيعت كليه كه نظام عالم را در دست دارد ، طبايع نوعيه را قصد مىكند و طبايع جزئى 133 كه ذاتى نظام عالم نيستند ، طبايع شخصيه 134 را قصد مىكنند ، و جنس مقصود ضرورى يا بالعرض است . 135
( 129 ) فقد بان أن طبائع الأنواع أعرف من طبائع الأجناس فى الطبيعة ، و إن كان الجنس أقدم بالطبع من النوع . لكن طبائع الأجناس أقدم عندنا من طبائع الأنواع - أعنى بالقياس إلى عقولنا و إدراك عقولنا الإدراك المحقق لها : فإن العقل أول شىء إنما يدرك المعنى العام الكلى ، و ثانبا يتوصل إلى ما هو مفصل . فلهذا ما نجد الناس كلهم مشتركين فى معرفة الأشياء بنوع أعم . و أما نوعيات الأشياء فإنما يعرفها أكثر من بحثه أكثر . و نحن فى مبدأ استفادتنا للمدركات يلوح لنا ما هو أقدم عندنا على الإطلاق و أشد تأخرا فى الطبيعة على الإطلاق - و هى الجزئيات المحسوسات - فنقتنص منها الكليات . و بعد
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 109
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٠٩