تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 906

مساهمون:

ص٩٠٦
اجتمعت النّاس عليه و بايعه ، و قال المغيرة بن شعبة لعبد الرّحمن : يا أبا محمّد ! قد أعدت إذ بايعت عثمان و لو بايعت غيره ما رضيناه ؛ قال : كذبت يا أعور ! لو بايعت غيره لبايعته و قلت هذه المقالة ] . و نيز ابن عبد ربه در « عقد فريد » گفته : [ فلمّا أحدث عثمان ما أحدث من تأمير الأحداث من أهل بيته على الجلّة من أصحاب محمّد قيل لعبد الرّحمن : هذا عملك ! قال : ما ظننت هذا ! ثمّ مضى و دخل عليه و عاتبه و قال : إنّما قدّمتك على أن تسير فينا بسيرة أبى بكر و عمر فخالفتهما و حابيت أهل بيتك و أوطأتهم رقاب المسلمين ! فقال : إن عمر كان يقطع قرابته فى اللَّه ، و أنا أصل قرابتى في اللَّه ! قال عبد الرّحمن : للّه علىّ أن لا اكلّمك أبدا ! فلم يكلّمه أبدا حتّى مات و دخل به عثمان عائدا له فى مرضه فتحوّل عنه إلى الحائط و لم يكلّمه ] . و ابن الاثير جزرى در « كامل » گفته : [ قال المسور بن مخرمة : خرج عمر بن الخطاب يطوف يوما في السّوق ، فلقيه أبو لؤلؤ غلام المغيرة بن شعبة ، و كان نصرانيّا فقال : يا أمير المؤمنين ! أعدنى على المغيرة بن شعبة فإنّ علىّ خراجا كثيرا ، قال : و كم خراجك ؟ قال : در همان كلّ يوم ، قال : و أيش صناعتك ؟ قال : نجّار ، نقاش ، حدّاد . قال : فما أرى خراجك كثيرا على ما تصنع من الأعمال ! قد بلغنى أنّك تقول : لو أردت أن أصنع رحى تطحن بالرّيح لفعلت ؟ ! قال : نعم ! قال : فاعمل لى رحى ، قال : لئن سلمت لأعملنّ لك رحى يتحدّث بها من المشرق و المغرب ! ثمّ انصرف عنه . فقال عمر : لقد أوعدنى العبد الآن ، ثمّ انصرف عمر إلى منزله ، فلمّا كان الغد جاءه كعب الأحبار فقال له يا أمير المؤمنين ! اعهد فإنّك ميّت في ثلث ليال : قال : و ما يدريك ؟ قال : أجده في كتاب التورية ، قال عمر : أ تجد عمر بن الخطاب في التورية ؟ قال : اللّهمّ لا ؛ و لكنّى أجد حليتك و صفتك و أنّك قد فنى أجلك ؛ قال : و عمر لا يحسّ وجعا ، فلمّا كان الغد جاءه كعب فقال : بقى يومان ، فلمّا كان الغد جاءه كعب فقال : مضى يومان و بقى يوم ، فلمّا أصبح خرج عمر إلى الصّلوة و كان يوكّل بالصّفوف رجالا فإذا استوت كبّر و دخل أبو لؤلؤة في النّاس و بيده