( ابن سعد ) عن عبد الرّحمن بن سعيد بن يربوع أنّ عمر حين طعن قال : ليصلّ لكم صهيب ثلاثا و تشاوروا في أمركم و الأمر إلى هؤلاء السّتّة فمن يعل ( نفل . ظ ) أمركم فاضربوا عنقه ، يعنى من خالفكم . ( ابن سعد ) عن أنس بن مالك ؛ قال : أرسل عمر بن الخطّاب إلى أبى طلحة قبل أن يموت بساعة فقال : يا أبا طلحة ! كن في خمسين من قومك من الأنصار مع هؤلاء النّفر أصحاب الشّورى فإنّهم فيما أحسب سيجتمعون فى بيت أحدهم ، فقم على ذلك الباب بأصحابك فلا تترك أحدا يدخل عليهم و لا تتركهم يمضى اليوم الثّالث حتّى يؤمروا أحدهم ، اللّهمّ ! أنت خليفتي فيهم . ( ابن سعد ) عن ابن عمر ، قال : قال عمر لأصحاب الشّورى . للّه درّهم لو ولّوها الاصيلع كيف يحملهم على الحقّ و إن حمل على عنقه بالسّيف ، فقلت : تعلم ذلك منه و لا تولّيه ؟ ! قال : إن أستخلف فقد استخلف من هو خير منّى و إن أترك فقد ترك من هو خير منّي . ( ك ) ] .
و نيز در « كنز العمّال » آورده : [ عن محمّد بن جبير عن أبيه أن عمر قال :
إن ضرب عبد الرّحمن بن عوف إحدى يديه على الاخرى فبايعوه . ( كر ) .
عن أسلم أنّ عمر بن الخطاب قال : بايعوا لمن بايع له عبد الرّحمن ابن عوف ، فمن أبى فاضربوا عنقه ( كر ) .
تم طبعه فى 25 محرم 1381
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 912
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٩١٢