تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 908

مساهمون:

ص٩٠٨
و ما بى حذار الموت إنّى لميّت * و لكن حذار الذّنب يتبعه الذّنب
و دخل عليه علىّ يعود فقعد عند رأسه و جاء ابن عبّاس فأثنى عليه فقال له عمر : أنت لي بهذا يا بن عبّاس ! فأومأ إلى ( إليه . ظ ) علي أن قل : نعم ! فقال ابن عباس : نعم ! فقال عمر : لا تغرنى أنت و أصحابك ! ثمّ قال : يا عبد اللَّه ! خذ رأسى عن الوسادة فضعه فى التّراب لعلّ اللَّه جلّ ذكره ينظر إلىّ فيرحمنى ، و اللَّه لو أنّ لى ما طلعت عليه الشّمس لافتديت به من هول المطّلع ، و دعى له طبيب من بنى الحرث بن كعب فسقاه نبيذا فخرج غير متغير فسقاه لبنا فخرج كذلك أيضا ، فقال له : اعهد يا أمير المؤمنين ! قال : قد فرغت ] . و نيز ابن الاثير الجزرى در كامل در بيان قصّهء شورى گفته : [ و قال لأبي طلحة الأنصارى : يا أبا طلحة ! إنّ اللَّه طالما أعزّ بكم الإسلام فاختر خمسين رجلا من الأنصار فاستحثّ هؤلاء الرّهط حتّى يختاروا رجلا منهم ، و قال للمقداد بن الأسود : إذا وضعتمونى في حفرتى فاجمع هؤلاء الرّهط في بيت حتى يختاروا رجلا ، و قال لصهيب : صلّ بالنّاس ثلاثة أيّام و أدخل هؤلاء الرّهط بيتا و قم على رءوسهم فإن اجتمع خمسة و أبى واحد فأشدخ رأسه بالسيف و ان اتفق أربعة و أبى اثنان فاضرب رءوسهما ، و إن رضى ثلاثة رجلا و ثلاثة رجلا فحكّموا عبد اللَّه بن عمر ، فان لم يرضوا به حكم عبد اللَّه بن عمر فكونوا مع الذين فيهم عبد الرّحمن بن عوف و اقتلوا الباقين إن رعبوا عمّا اجتمع فيه الناس ، فخرجوا فقال علىّ لقوم معه من بنى هاشم : ان اطيع فيكم قومكم لم تؤمروا أبدا و تلقّاه عمّه العبّاس فقال : عدلت عنّا ! فقال و ما علمك ؟ ! قال : قرن بى عثمان و قال كونوا مع الأكثر فإن رضى رجلان رجلا و رجلان و رجلا فكونوا مع الّذين فيهم عبد الرّحمن ، فسعد لا يخالف ابن عمّه و عبد الرّحمن صهر عثمان لا يختلفون فيولّيها أحدهما الآخر ، فلو كان الآخران معي لم ينفعانى ] . و نيز ابن الاثير در « كامل » در واقعهء شورى گفته : [ و دعا عليّا و قال : عليك عهد اللَّه و ميثاقه لتعملنّ بكتاب اللَّه و سنّة رسوله و سيرة الخليفتين من بعده ، قال : أرجو أن أفعل فأعمل به مبلغ علمى و طاقتى ، و دعا عثمان فقال له مثل ما قال لعلى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 908 | السيد مير حامد حسين الهندي