تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 879

مساهمون:

ص٨٧٩
هذا يهيضك في أمرك إنّما النّاس فى أمرك بين رجلين : إمّا رجل رأى ما رأيت فهو معك ؛ و إمّا رجل ، خالفك فهو مشير عليك و صاحبك كما تحبّ و لا نعلمك أردت إلّا خيرا و لم تزل صالحا مصلحا و إنّك لا تأسى على شيء من الدّنيا قال أبو بكر : - رضي اللَّه عنه - أجل ! إنّى لا آسى على شىء من الدّنيا إلّا على ثلث فعلتهنّ وددت أنّى تركتهنّ و ثلث تركتهنّ وددت أنّى فعلتهنّ و ثلث وددت أنى سألت عنهن رسول اللَّه صلعم . فأمّا الثلث اللاتي وددت أنّى تركتهنّ فوددت أنّى لم أكشف بيت فاطمة عن شيء و إن كانوا قد علقوا على الحرب ، و وددت أنّى لم أكن حرقت الفجاءة السّلمى و أنّي كنت قتلته سريحا ، او خلّيته نجيحا ، و وددت أنّى يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرّجلين - يريد عمر و أبا عبيدة - فكان أحدهما أميرا و كنت وزيرا . و أمّا اللاتي تركتهنّ فوددت أنّى يوم أتيت بالأشعث بن قيس أسيرا كنت ضربت عنقه فإنّه يخيّل إلىّ أنّه لا يرى شرّا إلّا أعان عليه ! و وددت أنّى سيّرت خالد بن الوليد إلى أهل الرّدّة كنت أقمت بذى القصّة ، فإن ظفر المسلمون ظفر و او إن هزموا كنت بصدد لقاء أو مدد ، و وددت أنّى كنت إذ وجّهت خالد بن الوليد إلى الشّام كنت وجّهت عمر بن الخطاب إلى العراق فكنت قد بسطت يدي كلتيهما فى سبيل اللَّه و مدّ يديه ! و وددت أنّى كنت سألت رسول اللَّه صلعم لمن هذا الامر فلا ينازعه أحد ! و وددت أنى كنت سألته هل للأنصار في هذا الأمر نصيب ؟ و وددت أنّى كنت سألته عن ميراث ابنة الأخ و العمّة فإنّ في نفسى منها شيئا . قال لي يونس : قال لنا يحيى ثمّ قدم علينا علوان بعد وفاة اللّيث فسألته عن هذا الحديث فحدّثنى به كما حدّثني اللّيث ابن سعد حرفا حرفا . و أخبرنى أنّه هو حدّث به اللّيث بن سعد و سألته عن اسم أبيه و أخبرنى أنّه علوان بن داود . و حدّثني محمّد بن إسماعيل المرادىّ ؛ قال : ثنا عبد اللَّه بن صالح المصرىّ قال : حدّثني اللّيث عن علوان بن صالح عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرّحمن بن عوف أنّ أبا بكر الصّدّيق - رضي اللَّه عنه - قال ؛ ثمّ ذكر نحوه و لم يقل فيه « عن ابيه » ] . و أبو عمر أحمد بن عبد ربه القرطبى در كتاب « العقد » گفته : [ قال أبو صالح :