تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 877

مساهمون:

ص٨٧٧
أقمت نفسي في مال اللَّه و فيء المسلمين مقام الوصيّ في مال اليتيم إن استغنى تعفّف و إن افتقر أكل بالمعروف و إن والى الأمر بعدى عمر بن الخطاب و انّى استسلفت من بيت المال مالا فإذا متّ فليبيع ( فليبع ، ظ ) حائطى في موضع كذا و ليردّ إلى بيت المال . و أوصى أبو بكر بغسله أسماء بنت عميس امرأته فغسلته و دفن ليلا و ورثه أبو قحافه السّدس . و كان الغالب على أبى بكر عمر بن الخطاب . و كانت وفاته يوم الثّلثاء لثمان ليال بقين من جمادى الآخرة و من شهور العجم فى « آب » و قيل لليلتين بقيتا منه سنة 13 ، و صلّى عليه عمر بن الخطاب ، و دفن في البيت الّذى فيه قبر رسول اللَّه ، و كان له يوم توفى ثلث و ستّون سنة ] . و محمد بن جرير طبرى در « تاريخ » خود گفته : [ و عقد أبو بكر في مرضته الّتى توفى فيها لعمر بن الخطاب عقد الخلافة من بعده و ذكر أنّه لمّا أراد العقد له دعا عبد الرّحمن بن عوف فيما ذكر ابن سعد عن الواقدى عن ابن أبى سبرة عن عبد المجيد ابن سهيل عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن ؛ قال : لمّا نزل بأبى بكر - ره - الوفاة دعا عبد الرّحمن بن عوف فقال : أخبرني عن عمر ! فقال : يا خليفة رسول اللَّه ! هو و اللَّه أفضل من رأيك فيه من رجل و لكن فيه غلظة . فقال أبو بكر : ذلك لأنّه يراني رقيقا و لو أفضى الأمر إليه لترك كثيرا مما هو عليه ، و يا أبا محمّد ! قدر مقته فرأتني إذا غضبت على الرّجل في الشيء أرانى الرّضى عنه و إذا لنت له أرانى الشّدّة عليه ! لا تذكر يا أبا محمّد ممّا قلت لك شيئا . قال : نعم ! ثم دعا عثمان بن عفّان فقال : يا أبا عبد اللَّه ! أخبرنى عن عمر ، قال : أنت أخبر به ، فقال أبو بكر علىّ ذاك ، يا أبا عبد اللَّه ! قال اللّهمّ علمى به أنّ سريرته خير من علانيته و أن ليس فينا مثله ! قال أبو بكر - ره - : رحمك اللَّه يا أبا عبد اللَّه ! لا تذكر ممّا ذكرت لك شيئا قال : أفعل . فقال له أبو بكر : لو تركته ما عدوتك ! و ما أدرى لعلّه تاركه ، و الخيرة له ألّا يلى من اموركم شيئا ، و لوددت أنّى كنت خلوا من اموركم و أنّى كنت فيمن مضى من سلفكم ، يا أبا عبد اللَّه ! لا تذكرن ممّا قلت لك من أمر عمر و لا ممّا دعوتك له شيئا ! ثنا : ابن حميد ، قال : ثنا يحيى بن واضح ، قال : ثنا يونس بن عمرو عن أبى السّفر ؛ قال :