تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 881

مساهمون:

ص٨٨١
خالد بن الوليد إلى الشّام و وجّهت عمر بن الخطاب إلى العراق فأكون قد بسطتّ يديّ كلتيهما في سبيل اللَّه ! و أمّا الثّلاث الّتى وددت أنّى اسأل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم عنهنّ فإنّى وددت أنّى سألته لمن هذا الأمر من بعده ؟ فلا ينازعه أحد ! و أنّى سألته هل للأنصار في هذا الأمر نصيب ؟ فلا يظلموا نصيبهم منه ! و وددت أنّى سألته عن بنت الأخ و العمّة فإنّ في نفسى منهما شيئا ] . و ابو بكر باقلانى در كتاب « إعجاز القرآن » گفته : [ و في حديث عبد الرّحمن ابن عوف رحمة اللَّه عليه ، قال : دخلت على أبى بكر الصّدّيق رضى اللَّه عنه في علّته الّتي مات فيها ، فقلت : أراك بارئا يا خليفة رسول اللَّه ( ص ) ! فقال : أمّا إنّى على ذلك لشديد الوجع ، و ما لقيت منكم يا معشر المهاجرين أشدّ علىّ من وجعي ! إنّى ولّيت اموركم خيركم في نفسي فكلّكم ورم أنفه أن يكون له الأمر من دونه ! و اللَّه لتتخذنّ نضائد الدّيباج و ستور الحرير و لتألمنّ النّوم على الصّوف الأذربى كما يألم أحدكم النّوم على حسك السّعدان . و الذى نفسى بيده لأن يقدم أحدكم فتضرب رقبته في غير حدّ خير له من أن يخوض غمرات الدّنيا يا هادى الطريق جرت إنّما هو و اللَّه الفجر أو البحر . قال : فقلت : خفّض عليك يا خليفة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ! فإنّ هذا يهيضك إلى ما بك فو اللَّه ما زلت صالحا مصلحا لا تأسى على شيء فاتك من أمر الدّنيا و لقد تخلّيت بالأمر وحدك فما رأيت إلّا خيرا ] . و زمخشرى در كتاب « فائق » در لغت باري گفته : [ أبو بكر الصّدّيق رضى اللَّه عنه دخل عليه عبد الرّحمن بن عوف في علّته الّتى مات فيها فقال : أراك بارئا يا خليفة رسول اللَّه ! فقال أما إنّى على ذلك لشديد الوجع و لما لقيت منكم يا معشر المهاجرين أشد عليّ من وجعى ! ولّيت اموركم خيركم في نفسى ، فكلّكم ورم أنفه أن يكون له الأمر من دونه ، و اللَّه و اللَّه لتتّخذنّ نضائد الدّيباج و ستور الحرير و لتألمنّ النّوم على الصّوف الأذربى كما يألم أحدكم النّوم على حسك السّعدان ! و الّذى نفسى بيده لأن يقدم أحدكم فتضرب عنقه في غير حدّ خير له من أن يخوض غمرات الدّنيا يا هادى الطّريق جرت إنّما هو الفجر أو البحر . و روى البحر ، قال له