فظّا غليظا لو قد ملكنا كان أفظّ و أغلظ ؟ ! فما ذا تقول أنّك إذا لقيته و قد استخلفت علينا عمر ؟ قال : أ تخوّفونني ربى ؟ ! أقول اللّهم أمرت خير أهلك ] .
و نيز أبو يوسف در كتاب « الخراج » وصيّتى از أبو بكر بسوى عمر نقل كرده كه در آن واقعست : [ و إنّ أوّل ما احذّرك يا عمر نفسك أنّ لكلّ نفس شهوة فاذا اعطيتها تمادت فى غيرها و احذّرك هؤلاء من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم الّذين قد انتفخت أجوافهم و طمحت أبصارهم و أحب كلّ امرئ منهم لنفسه و انّ لهم لحيرة عند ذلّة واحد منهم ؛ فإيّاك أن تكونه ! و اعلم أنّهم لن يزالوا عنك خائفين ما خفت اللَّه و لك مستقيمين ما استقامت طريقتك . هذه وصيّتى و أقرأ عليك السّلام ] .
و محمد بن سعد البصرى در كتاب « الطبقات » در ترجمهء أبى بكر در قصّهء استخلاف أبى بكر عمر را آورده : [ و سمع بعض أصحاب النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بدخول عبد الرحمن و عثمان على أبى بكر و خلوتهما به فدخلوا على أبي بكر فقال قائل منهم : ما أنت قائل لربّك إذا سئلك عن استخلافك لعمر علينا و قد ترى غلظته ] إلخ .
و نيز محمد بن سعد البصرى در كتاب « الطبقات » در ترجمهء عمر آورده : [ أخبرنا سعيد بن عامر ، نا : صالح بن رستم عن ابن أبى مليكة عن عائشة قالت : لمّا ثقل أبى دخل عليه فلان و فلان فقالوا : يا خليفة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ما ذا تقول لربّك إذا قدمت عليه غدا و قد استخلفت علينا ابن الخطاب ؟ فقال : اجلسوني ! أبا للَّه ترهبونى ؟ ! أقول : استخلفت عليهم خيرهم ؛ أخبرنا الضّحّاك بن مخلد أبو عاصم النّبيل ، أنا : عبيد اللَّه بن أبى زياد عن يوسف بن ماهك عن عائشة قالت : لمّا حضرت أبا بكر الوفاة استخلفت عمر فدخل عليه عليّ و طلحة فقال : من استخلفت ؟ قال : عمر ! قالا :
فما ذا أنت قائل لربك ؟ قال : أ باللَّه تفرقاني ؟ ! لأنا أعلم باللّه و بعمر منكما ! أقول :
استخلفت عليهم خير أهلك ] .
و أبو بكر عبد اللَّه بن محمّد العبسى المعروف بابن أبى شيبه در مصنّف خود گفته : [ حدّثنا وكيع و ابن إدريس عن إسماعيل بن أبى خالد عن زبيد الحرث أنّ أبا بكر حين حضره الموت أرسل إلى عمر يستخلفه فقال النّاس : تستخلف علينا فظّا غليظا !
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 873
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٧٣